بفتوى دينية.. إلهام شاهين تحسم الجدل حول قرار التبرع بأعضائها بعد الوفاة

التبرع بالأعضاء أصبح موضع نقاش واسع بعد التصريحات الأخيرة التي أدلت بها الفنانة إلهام شاهين؛ حيث أعلنت بوضوح أنها استفتت أحد رجال الدين حول مشروعية هذا الإجراء من الناحية الشرعية لضمان توافقه مع الأحكام الدينية؛ وقد جاء رد الشيخ مؤيدًا للخطوة بوصفها نوعًا من الصدقات الجارية التي تنفع الآخرين بعد رحيل صاحبها.

موقف إلهام شاهين من التبرع بالأعضاء وتأثيره المجتمعي

أوضحت الفنانة المصرية في حديثها لوسائل الإعلام أن التبرع بالأعضاء يمثل مظهرًا من مظاهر التحضر التي تتبعها الدول المتقدمة؛ إذ تساهم هذه العملية في إنقاذ حياة الكثيرين أو تحسين جودة معيشتهم من خلال نقل الأنسجة والأعضاء السليمة إليهم؛ وهي ترى أن جسد الإنسان يؤول إلى الفناء في النهاية، وبالتالي فإن الاستفادة منه لمنح حياة جديدة لشخص مريض يعد عملًا إنسانيًا بامتياز؛ خاصة وأنها لم تكتفِ بالرأي الشخصي بل سعت للحصول على فتوى تجيز ذلك شرعيًا؛ حيث أكدت أن التبرع بالأعضاء يعد وسيلة فعالة لمساعدة المحتاجين لعمليات زراعة القرنية أو الأعضاء الحيوية الأخرى التي تمنحهم الأمل في الشفاء والبقاء.

يتطلب تنفيذ فكرة التبرع بالأعضاء آليات قانونية وتنظيمية واضحة لضمان وصول هذه الأمانة إلى مستحقيها الفعليين كما هو مبين في الجدول التالي:

العنصر التفاصيل
رأي دار الإفتاء أجازت التبرع وفق ضوابط محددة تضمن كرامة الإنسان.
الهدف الإنساني توفير الأنسجة والأعضاء للمرضى المحتاجين لإنقاذ حياتهم.
الموقف القانوني المطالبة بتفعيل “بنك الأعضاء” لتنظيم عملية التبرع رسميًا.

الجدل الدائر حول قضية التبرع بالأعضاء في الأوساط العامة

لم تكن دعوة إلهام شاهين بخصوص التبرع بالأعضاء هي الوحيدة؛ بل شهدت الساحة مؤخرًا تفاعلاً من شخصيات عامة وإعلاميين أعلنوا وصاياهم الرسمية بالتبرع بكافة أعضائهم بعد الوفاة؛ مما أثار ردود فعل متباينة بين مؤيد يرى فيها قمة العطاء الإنساني ومعارض يخشى التجاوزات؛ وفي خضم هذا النقاش تبرز أهمية الوعي المجتمعي بالنقاط التالية:

  • ضرورة وجود سجل رسمي يوثق رغبة المتبرع بشكل قانوني قاطع.
  • تعريف الورثة والأسرة بالوصية لتسهيل الإجراءات الطبية بعد الوفاة.
  • تحديد المؤسسات الطبية المؤهلة لاستقبال الحالات وإجراء عمليات النقل.
  • التوعية بأن التبرع بالأعضاء لا يتنافى مع حرمة الجسد بل يحيي النفس البشرية.
  • دعم بناء بنوك وطنية للأنسجة لتقليل قوائم انتظار المرضى.

تاريخ حافل بالنشاط خلف التبرع بالأعضاء وشخصية إلهام شاهين

ارتبط اسم الفنانة دائمًا بالمواقف الجريئة والتصريحات التي تفتح أبواب النقاش بموضوعات شائكة ومنها التبرع بالأعضاء؛ وهي فنانة ولدت عام ١٩٦٠ وتخرجت من المعهد العالي للفنون المسرحية لتبدأ مسيرة فنية طويلة مليئة بالأعمال السينمائية والدرامية التي ناقشت قضايا اجتماعية هامة؛ ومن أبرز محطات مسيرتها الفنية:

١- فيلم يا دنيا يا غرامي.
٢- فيلم سوق المتعة.
٣- مسلسل قضية معالي الوزيرة.
٤- فيلم خلطة فوزية.
٥- فيلم واحد صفر.

يظهر اهتمام النجمة بموضوع التبرع بالأعضاء كجزء من رغبتها في ترك أثر إيجابي يتجاوز حدود الفن؛ حيث تعتبر أن الجسد بعد الموت يمكن أن يكون وسيلة لصدقة مستمرة؛ وهي تؤكد دائمًا على أن القوانين المنظمة لهذه العملية يجب أن تكون صارمة وواضحة لضمان الشفافية الكاملة في اختيار المستحقين للعلاج.