3 فئات مستهدفة.. شروط الاستفادة من مبادرة فرحة مصر لزواج الشباب والأولى بالرعاية

مبادرة فرحة مصر تمثل طوق نجاة للعديد من الأسر الأولى بالرعاية في مختلف المحافظات؛ حيث تسعى وزارة التضامن الاجتماعي من خلالها إلى تقديم الدعم العيني واللوجستي للشباب المقبلين على تكوين أسرة جديدة، وتهدف هذه الخطوة إلى تذليل العقبات المادية التي تحول دون إتمام مراسم الزفاف للفئات الأكثر احتياجًا في المجتمع المصري.

أهداف مبادرة فرحة مصر في دعم الشباب

تسعى وزارة التضامن عبر هذا البرنامج الاجتماعي إلى توفير التجهيزات الأساسية لمنزل الزوجية، مما يساهم في تقليل الفجوة الاقتصادية بين الطبقات وتحقيق العدالة الاجتماعية؛ إذ يتم تسليم الأجهزة الكهربائية والأثاث الضروري للمستفيدين الذين تنطبق عليهم المعايير المحددة، وتعمل مبادرة فرحة مصر بالتوازي مع برامج التوعية الأسرية لضمان بناء مجتمع متماسك وقادر على مواجهة التحديات المعيشية المعاصرة، وذلك من خلال دمج الجوانب المادية مع برامج التأهيل النفسي والاجتماعي قبل الدخول في معترك الحياة الزوجية.

الفئات المستفيدة من خدمات مبادرة فرحة مصر

تستهدف الموارد المخصصة لهذا البرنامج مجموعة محددة من المواطنين لضمان وصول الدعم لمستحقيه الفعليين، وتشمل القائمة العناصر التالية:

  • الأسر المسجلة في برنامج تكافل وكرامة للحماية الاجتماعية.
  • الشباب والفتيات من خريجي مؤسسات الرعاية الاجتماعية.
  • الأبناء التابعين لمنظومة الأسر البديلة أو الكفالة.
  • الأشخاص من ذوي الهمم الراغبين في الزواج وبناء أسرة.
  • الأسر التي تعاني من ظروف اقتصادية قاسية وتصنف كأولى بالرعاية.

تنسيق مبادرة فرحة مصر مع منصة تيسير الزواج

قامت الدولة بتدشين مسارات إلكترونية واضحة لتقديم الطلبات، مما يمنع التكدس ويضمن الشفافية والسرعة في فحص الملفات المقدمة؛ إذ ترتبط مبادرة فرحة مصر بمنصة إلكترونية متطورة للمساهمة في فرز البيانات والتأكد من عدم ازدواجية المنح للمستفيد الواحد، ويمكن توضيح بعض البيانات الأساسية للبرنامج من خلال الجدول التالي:

البند التفاصيل
الجهة المانحة وزارة التضامن الاجتماعي
نوع الدعم عيني (تجهيزات منزلية وأثاث)
الرعاية الرسمية تحت رعاية السيدة انتصار السيسي
البرنامج الرديف برنامج مودة للتأهيل الأسري

الاشتراطات العامة داخل مبادرة فرحة مصر

تتطلب عملية القبول استيفاء جملة من الضوابط التي تضمن نزاهة التوزيع، ومن أهمها أن يكون هذا الزواج هو الأول للمتقدمين، مع ضرورة أن يكون الطرفان من حاملي الجنسية المصرية؛ ويشترط في مبادرة فرحة مصر ألا يكون قد مضى على عقد القران أو الخطوبة الرسمية الموثقة أكثر من عام ميلادي واحد، كما لا يجوز التقدم لمن سبق له الحصول على دعم مماثل من أي جهة حكومية أو جمعية أهلية كبرى داخل البلاد، وذلك لفسح المجال أمام أكبر عدد ممكن من المستفيدين الجدد بانتظام.

تتكاتف مؤسسات الدولة مع المجتمع المدني لإنجاح هذا المسعى الإنساني الذي يعزز الاستقرار المجتمعي؛ حيث تشهد المحافظات تنسيقًا واسعًا لنقل التجهيزات وتنظيم الاحتفالات التي تعيد البهجة لبيوت المصريين، ويبقى الالتزام بالمعايير المعلنة عبر المنصات الرسمية هو السبيل الوحيد للحصول على الدعم المقدم وتأمين انطلاقة طيبة لحياة زوجية مستقرة للأجيال الشابة.