مصير خالد عبد الغفار.. مشاورات التشكيل الوزاري الجديد تبحث بقاء وزير الصحة في منصبه

التشكيل الحكومي الجديد يشغل حيزا كبيرا من اهتمامات الشارع المصري في الآونة الأخيرة؛ حيث تترقب الأوساط السياسية والإعلامية الإعلان الرسمي عن الأسماء التي ستتولى الحقائب الوزارية في المرحلة المقبلة؛ وسط أنباء قوية تشير إلى احتمالية استمرار الدكتور خالد عبد الغفار وزيرا للصحة نظرا للمجهودات الكبيرة التي قدمها في إدارة هذا القطاع الحيوي الذي يمس حياة المواطنين بشكل مباشر؛ مع التأكيد على أن كافة المعلومات المتداولة حاليا تتبع مؤشرات دقيقة لكنها تظل حمالة للتغيير في أي لحظة وفق مقتضيات المصلحة العامة ورؤية القيادة السياسية.

مؤشرات استقرار الحقائب في التشكيل الحكومي الجديد

تشير القراءات الأولية للمشهد السياسي إلى وجود رغبة في الحفاظ على بعض الكوادر الناجحة؛ إذ يبرز اسم خالد عبد الغفار كأحد أبرز المرشحين للبقاء في منصبه كوزير للصحة؛ وذلك بعد تقييم الأداء الذي شهد طفرة في ملفات المبادرات الرئاسية والتغطية الصحية الشاملة؛ كما تتردد أنباء واسعة حول إمكانية عودة وزارة الإعلام وتولي ضياء رشوان قيادتها بفضل خبرته الواسعة وسيرته المهنية المرموقة في العمل الصحفي والإعلامي؛ وهو ما يعكس توجها لضخ دماء تجمع بين الخبرة الأكاديمية والممارسة الميدانية في مفاصل الدولة المصرية.

المنصب المتوقع الاسم المرشح
وزارة الصحة والسكان خالد عبد الغفار
وزارة الإعلام ضياء رشوان
مستشار لرئيس الجمهورية أحد الوزراء السابقين

الجدول الزمني المرتقب لإعلان التشكيل الحكومي الجديد

وفقا لبعض التصريحات البرلمانية فإن التشكيل الحكومي الجديد قد يؤدي اليمين الدستورية أمام رئيس الجمهورية خلال الأيام القليلة القادمة؛ ومن المرجح أن يسبق ذلك جلسة برلمانية استثنائية لإقرار التعديلات والموافقة على الأسماء المطروحة؛ وفي سياق متصل تشير التقارير إلى مجموعة من المستجدات الهامة التي ترافق هذا التغيير:

  • تجديد الدماء في الوزارات الخدمية لتحسين مستوى الأداء العام.
  • الاستعانة بخبراء اقتصاديين لمواجهة التحديات المالية الحالية.
  • تعيين بعض الوزراء المغادرين في مناصب استشارية برئاسة الجمهورية.
  • دمج بعض الهيئات لتعظيم الاستفادة من التصنيفات القيادية العالمية.
  • التركيز على الكفاءات التي تمتلك دراية واسعة بملفات الاستثمار.

رؤية القيادة تجاه بنية التشكيل الحكومي الجديد

تعتمد عملية بناء التشكيل الحكومي الجديد على معايير دقيقة تتعلق بالقدرة على مواصلة العمل على مدار الساعة؛ وهو ما أكده إعلاميون مقربون من دوائر صنع القرار بالإشارة إلى أن حسم الأسماء النهائية قد يمتد للحظات الأخيرة لضمان اختيار الأنسب؛ والهدف الأساسي من هذه التغييرات هو إصلاح الأخطاء السابقة وعدم تكرارها مع التركيز الكامل على حفظ أمن واستقرار البلاد؛ حيث يسعى التعديل الوزاري المرتقب إلى تقديم نموذج حكومي يتسم بالمرونة والقدرة على التعامل مع الأزمات الاقتصادية بوجوه تمتلك الخبرة والقدرة على الابتكار.

تحرص الدولة في التشكيل الحكومي الجديد على اختيار شخصيات وازنة قادرة على إحداث الفارق؛ ويبقى ترقب الشارع مرتبطا بمدى قدرة هذه الأسماء على ملامسة الواقع الخدمي بفعالية؛ خاصة في ظل الحديث عن دخول قيادات اقتصادية متخصصة تهدف لتحقيق استقرار ملموس في المؤشرات العامة وحماية مصلحة الدولة العليا.