موقف رافينيا الغامض.. شكوك حول مشاركة نجم برشلونة أمام أتلتيكو مدريد بكأس ملك إسبانيا

رافينيا يمثل محور الاهتمام الأول داخل أروقة نادي برشلونة في الوقت الراهن؛ حيث تسابق الأطقم الطبية الزمن لتجهيزه لموقعة الكأس المرتقبة، وبينما تنشغل الإدارة بملفات الانتخابات الرئاسية يترقب الجهاز الفني بقيادة هانز فليك الضوء الأخضر لاستعادة خدمات الجناح البرازيلي، وذلك بعد فترة من الغياب الإجباري بسبب المتاعب العضلية التي طارته مؤخرًا وحرمت الفريق من مجهوداته الوافرة في مباريات حاسمة بلحظات حرجة من الموسم الحالي.

تطورات الحالة البدنية التي يمر بها رافينيا حاليًا

تشير التقارير الصحفية الواردة من معقل النادي الكتالوني إلى وجود حالة من التفاؤل الحذر بشأن تعافي رافينيا من إجهاد عضلة الفخذ الداخلية اليمنى؛ إذ غاب اللاعب عن مواجهتي ألباسيتي ومايوركا لضمان عدم تفاقم الإصابة، وتستهدف الخطة الفنية الحالية دمج رافينيا في التدريبات الجماعية خلال الساعات القليلة القادمة؛ وذلك تمهيدًا لتقييم قدرته على السفر مع البعثة المتوجهة إلى العاصمة الإسبانية لخوض ذهاب نصف نهائي كأس الملك ضد الروخي بلانكوس.

المباراة المفقودة السبب الطبي
برشلونة ضد ألباسيتي إجهاد عضلة الفخذ الداخلية
برشلونة ضد مايوركا بروتوكول التأهيل والوقاية

مخاوف فليك من انتكاسة رافينيا المتكررة

رغم القيمة الفنية الكبيرة التي يضيفها رافينيا للخط الهجومي؛ إلا أن المدرب الألماني هانز فليك أبدى قلقه الصريح من السجل الطبي للاعب الذي افتقده الفريق في اثنتي عشرة مباراة كاملة هذا الموسم، وتعتمد إستراتيجية العودة على عدة معايير لضمان سلامته التامة ومنها:

  • خضوع اللاعب لاختبارات قياس الجهد البدني قبل المران الجماعي.
  • مراقبة رد فعل العضلة المصابة عند تغيير الاتجاهات السريعة.
  • عدم السماح بالمشاركة الكاملة في حال وجود أي وخز طفيف.
  • الاعتماد على رغبة رافينيا وقدرته الشخصية على تحمل الاحتكاك القوي.
  • التنسيق بين المعد البدني والجهاز الفني لتحديد دقائق اللعب المتاحة.

تأثير عودة رافينيا على تشكيل برشلونة الأساسي

سيكون تواجد رافينيا في قائمة مباراة أتلتيكو مدريد بمثابة دفعة معنوية هائلة لزملائه؛ خاصة وأن اللاعب أثبت فاعلية مبهرة في صناعة وتسجيل الأهداف قبل تعثره الأخير، وسيقوم الطاقم الفني بمراقبة وتيرة انخراط رافينيا في التمارين التكتيكية لتحديد ما إذا كان سيبدأ بصفة أساسية أم سيتم الاحتفاظ به كأوراق رابحة على مقاعد البدلاء؛ تجنبًا لأي مخاطرة غير محسومة قد تبعده لفترة أطول عن الملاعب وتضع خطط النادي في مهب الريح.

يبدو أن القرار النهائي بشأن مشاركة رافينيا سيتخذ في اللحظات الأخيرة قبل إعلان القائمة المسافرة إلى مدريد؛ فالحذر لا يزال هو الشعار المرفوع لتجنب الانتكاسات، ومع ذلك فإن المؤشرات الإيجابية تعزز من فرص رؤية النجم البرازيلي مجددًا فوق العشب الأخضر للمساهمة في عبور عقبة نصف النهائي والاقتراب خطوة إضافية من اللقب.