قانون الإيجار القديم يشغل بال ملايين المواطنين في الوقت الراهن؛ حيث وضحت المادة السابعة من نصوصه الحالات القانونية التي توجب على المستأجر إخلاء الوحدة وتسليمها للمالك بشكل إلزامي؛ وذلك لضمان عدم استغلال الثغرات القانونية في تعطيل مصالح الملاك؛ مع التأكيد على ضرورة حماية الحقوق المتبادلة بين الطرفين وفق ضوابط محددة وصارمة.
الحالات الموجبة للإخلاء في قانون الإيجار القديم
تضمنت النصوص القانونية تفصيلاً دقيقًا للمواقف التي يفقد فيها المستأجر حقه في البقاء داخل العين المؤجرة؛ إذ حدد قانون الإيجار القديم شروطًا تنهي العلاقة التعاقدية فورًا حال تحققها؛ ومن أبرز هذه الضوابط الفنية التي تمنح المالك الأحقية في استرداد عقاره ما يلى:
- ثبوت غلق الوحدة السكنية أو التجارية بصفة مستمرة لمدة تتجاوز العام الواحد دون مبرر.
- امتلاك المستأجر لوحدة بديلة صالحة للسكن أو ممارسة النشاط في ذات المنطقة الجغرافية.
- استخدام العين في أغراض تخالف ما تم الاتفاق عليه في عقد الإيجار الأصلي.
- التسبب في أضرار جسيمة بالسلامة الإنشائية للعقار نتيجة إهمال أو تعديلات غير قانونية.
- إثبات ترك المستأجر للعين بصفة نهائية مع الإقامة في مكان آخر بشكل دائم.
ويعتبر هذا التوجه جزءًا من محاولات المشرع لإيجاد صيغة عادلة تنهي القطيعة بين الملاك والمستأجرين؛ خاصة في الحالات التي لا يستفيد منها المستأجر فعليًا من السكن بينما يحرم المالك من ملكه.
إجراءات استرداد الوحدة بموجب قانون الإيجار القديم
عندما تتحقق أسباب الإخلاء؛ يتيح قانون الإيجار القديم للمالك اللجوء إلى القضاء المستعجل لطلب طرد المستأجر الممتنع عن التسليم؛ حيث يصدر قاضي الأمور الوقتية حكماً واجب النفاذ في حال ثبتت إحدى حالات الإغلاق أو وجود البديل السكني؛ ولضمان الجدية؛ لا يتوقف تنفيذ هذا الحكم بتقديم الطعون العادية؛ بل يظل سارياً لحين الفصل في أصل النزاع من خلال المحاكم المختصة؛ وهو ما يضمن سرعة الفصل في القضايا التي تسببت في تجميد الثروة العقارية لسنوات طويلة.
| الحالة القانونية | الإجراء المتبع |
|---|---|
| إغلاق العين لعام كامل | الإخلاء الفوري عبر قاضي الأمور الوقتية |
| وجود وحدة بديلة للمستأجر | إنهاء العلاقة التعاقدية ورد الوحدة للمالك |
| النزاع على قرار الإخلاء | رفع دعوى موضوعية أمام المحكمة المختصة |
التوازن التشريعي في معالجة قانون الإيجار القديم
الهدف الأساسي من هذه المواد القانونية هو خلق حالة من التوازن المجتمعي؛ حيث إن قانون الإيجار القديم يسعى لاسترداد الوحدات غير المستغلة لضخها في سوق العقارات مرة أخرى؛ وفي المقابل يضمن القانون للمستأجر الذي يلتزم بشروط التعاقد ولا يمتلك بديلاً سكنياً حق البقاء؛ طالما لم يثبت عليه أي ممارسة تخالف نصوص المادة السابعة؛ وبذلك يتم تحجيم النزاعات القانونية وتقليل عدد القضايا المنظورة أمام المحاكم في هذا الشأن الحساس.
يمثل الالتزام بضوابط قانون الإيجار القديم حجر الزاوية في استقرار المعاملات العقارية؛ إذ أن الوضوح في تحديد حالات إنهاء التعاقد يقطع الطريق أمام التأويلات القانونية المتضاربة؛ مما يساعد في تحقيق العدالة الناجزة بين المالك والمستأجر؛ ويفتح الباب أمام تنظيم أكثر دقة للعلاقة الإيجارية بما يتماشى مع المستجدات الحالية.
خيانة غير متوقعة.. سهى تخطط لبيع منزل سلطان في مسلسل المرسى الحلقة 86
قناة مجانية.. تردد ناقل لمباراة مصر ونيجيريا في بطولة أمم أفريقيا المرتقبة
بث مباشر.. صدام لاتسيو وكومو في صراع المربع الذهبي بالدوري الإيطالي
تحسينات شاملة.. تحديث PES 2026 Mobile يعزز سلاسة اللعب على أندرويد وiOS
تراجع مفاجئ.. أسعار الذهب تبتعد عن قمتها التاريخية في ختام تعاملات 2025
2 مليار قدم مكعب.. اعتراف عالمي بقطاع الغاز المصري بعد قرار القاهرة الأخير
تقلبات ليلية.. سعر صرف اليورو أمام الجنيه المصري مع بداية تداولات 2026
بث مباشر.. موعد انطلاق مباراة برشلونة وريال مايوركا ضمن منافسات الدوري الإسباني