عقود الذهب الآجلة شهدت قفزة نوعية مثيرة للإعجاب خلال تعاملات يوم الجمعة لتقترب الأسعار من مستويات تاريخية لم يعهدها المستثمرون من قبل، وقد أظهر السوق مرونة هائلة بعد تراجع أولي ليتحول المسار نحو الصعود القوي مع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع؛ مما يعزز التكهنات بأن المعدن النفيس قد بات قاب قوسين أو أدنى من ملامسة النقطة المحورية المنتظرة عند مستوى خمسة آلاف دولار للأونصة.
مستويات المقاومة في عقود الذهب الآجلة
تحركات الأسعار الأخيرة وضعت عقود الذهب الآجلة في مواجهة مباشرة مع المستوى النفسي الهام البالغ 5000 دولار؛ وهو الرقم الذي يراقبه المحللون والمتداولون بدقة متناهية لأنه قد يحدد المسارات القادمة بمكاسب إضافية قد تصل إلى مائة دولار أخرى في حال الاختراق الناجح، ومع ذلك فإن السوق يمر بمرحلة من التقلبات الحادة التي تتطلب مراقبة لصيقة لتحركات السيولة والشركات الكبرى التي تدير عمليات التداول المليارية بانتظام؛ حيث تعكس هذه التذبذبات صراعاً خفياً بين الرغبة في جني الأرباح وبين التمسك بالزخم الصعودي الذي تهيمن عليه الرؤية المتفائلة للمستثمرين الباحثين عن ملاذات آمنة وسط ظروف اقتصادية غير مستقرة.
تأثير الزخم اللحظي على عقود الذهب الآجلة
يبدو أن مرحلة التعافي من موجة البيع القوية السابقة قد بدأت تؤتي ثمارها في عقود الذهب الآجلة عبر استعادة بريقها التدريجي، فالأساسيات الاقتصادية التي دفعت المعدن الأصفر للارتفاع في المقام الأول لا تزال قائمة وبقوة تدعم فكرة الصعود المستدام على المدى الطويل رغم الهزات السعرية المؤقتة؛ فالترقب سيد الموقف حالياً لمعرفة ما إذا كان الزخم المتوفر كافياً لتجاوز القمم الحالية أم أن السوق سيحتاج لفترة من التداول العرضي لاستجماع القوى قبل الانطلاق مرة أخرى، وهناك مجموعة من المعطيات التي تحكم هذه الحركة وهي:
- تحول النظرة السلبية إلى تفاؤل حذر بعد تجاوز فترات البيع المكثف.
- الحاجة الماسة لعمليات تصحيح سعرية تضمن استمرارية المسار الصعودي وصحة السوق.
- ارتباط الأسعار بالمستويات النفسية الكبرى التي تعمل كمغناطيس لجذب رؤوس الأموال.
- تفضيل كبار المتداولين لمناطق الشراء عند التراجعات لتعظيم المكاسب المستقبلية.
- استقرار العوامل الجيوسياسية والاقتصادية التي تدعم الطلب على الذهب كمخزن للقيمة.
توقعات التداول لمؤشرات عقود الذهب الآجلة
يرى المراقبون أن الوصول إلى الاستدامة في أداء عقود الذهب الآجلة يتطلب بالضرورة بعض التراجعات الفنية التي تجعل السوق متاحاً لدخول مشترين جدد وبناء مراكز مالية قوية؛ حيث إن الارتفاع العمودي المستمر قد يؤدي إلى انفجار فقاعة سعرية لا تخدم الاستثمار طويل الأجل، ولذلك يظل مستوى 4800 دولار هدفاً مثالياً لاقتناص الفرص الشرائية في حال حدوث هبوط تكتيكي يعيد التوازن للمؤشرات الفنية المضخمة حالياً، ويوضح الجدول التالي مستويات الحركة المتوقعة:
| المستوى السعري | التوصيف الفني |
|---|---|
| 5000 دولار | مقاومة نفسية وتاريخية كبرى |
| 4800 دولار | منطقة دعم مفضلة للشراء المتوسط |
| 5100 دولار | الهدف التوسعي بعد كسر القمة الحالية |
المسار العام يشير بوضوح إلى أن القوة الدافعة للذهب ستظل نشطة ما دامت المعطيات الأساسية لم تتغير جذرياً، وسيكون التحدي الأكبر هو الحفاظ على الثبات فوق مستويات الدعم الحيوية لضمان عدم الانزلاق نحو موجات بيع جديدة تعيد السوق إلى المربع الأول قبل اكتمال رحلة الصعود المرتقبة.
تثبيت الفائدة.. قرار البنك المركزي الأوروبي يواجه تراجع معدلات التضخم في القارة
تحديثات الصاغة.. سعر عيار 21 يلامس مستويات جديدة في سوق الذهب بمصر
تحديثات البنوك.. سعر الدولار أمام الجنيه المصري خلال تداولات يوم الأحد اليوم
سعر كيلو الفراخ البيضاء بالقليوبية يصل إلى 63 جنيها السبت المقبل
تحديث جديد.. أسعار الذهب اليوم في مصر وعيار 21 يسجل رقماً غير متوقع
935 مليار درهم.. نمو قياسي للتبادلات التجارية بين الإمارات والهند خلال سنوات قليلة
سعر الدرهم.. تحديثات اليوم الأربعاء 26 نوفمبر تؤثر على الجنيه المصري بشكل مباشر
قفزة مليارية كبيرة.. العراق يكشف حجم إيرادات صادراته النفطية خلال ثلاثة أشهر