مقارنة فنية.. بشير التابعي يفضل تأثير كهربا مع الأهلي على أداء كامويش

بشير التابعي يرى أن كهربا كان مفيدًا للأهلي أكثر من كامويش في ظل التحديات الفنية التي يواجهها الفريق مؤخرًا تحت قيادة المدرب الدنماركي؛ حيث يعتقد المدافع الدولي السابق أن تقييم الأمور داخل القلعة الحمراء يحتاج إلى نظرة أعمق تتجاوز مجرد القرارات الانضباطية التي أدت لرحيل بعض العناصر المؤثرة في الخط الهجومي.

انتقادات لاذعة لمردود ييس توروب الفني

يرى المتابعون أن أداء النادي الأهلي مر بمرحلة من التذبذب نتيجة عدم قدرة المدير الفني ييس توروب على استغلال الأدوات المتاحة بين يديه رغم الدعم الإداري اللامحدود؛ إذ أكدت وجهة نظر بشير التابعي أن المدرب يفتقر للحس الذي يجعله يسيطر على مجريات الأمور الفنية بالشكل الذي يليق ببطل القارة، خاصة وأن الصفقات الشتوية الجديدة التي تم إبرامها في شهر يناير قد لا تقدم الحلول السحرية المنتظرة أو تصنع الفارق الفني المأمول في المسابقات الكبرى التي يشارك فيها الفريق حاليًا.

لماذا كان بشير التابعي يفضل بقاء كهربا؟

أوضح مدافع الزمالك والمنتخب الوطني السابق أن محمود كهربا كان يمثل ورقة رابحة تتفوق في قيمتها الفنية على اللاعب كامويش، معتبرًا أن النادي الأهلي قادر دائما على ترويض الأسماء التي يشار إليها بأنها مثيرة للجدل أو تخرج عن النص أحيانًا، فهذه القدرة الإدارية كانت تفرض حتمية استمرار اللاعب بدلاً من استبعاده نهائيًا؛ حيث قدم كهربا مستويات لافتة بعد عودته من الإيقاف مباشرة ولم تكن دوافع رحيله مرتبطة بضعف مستواه داخل المستطيل الأخضر بل بظروف أخرى كان يمكن تجاوزها بالعقوبات المالية فقط.

  • اللاعب قدم فترة ذهبية مدتها ستة أشهر عقب عودته للملاعب.
  • قدرة الإدارة على السيطرة على لاعبين مثل إمام عاشور وكهربا.
  • تجاوز الأزمات المالية المتعلقة بتعديل العقود لضمان الاستقرار.
  • أهمية الخبرة المحلية في التعامل مع ضغوط الدوري المصري.
  • تفضيل العقوبات المادية التصاعدية على قرار الاستبعاد الفني.

تقييم موازين القوى بين الحلول المحلية والاجنبية

يشير التحليل الفني للموقف إلى أن الاعتماد على الأسماء الأجنبية الجديدة لم يكن الخيار الأمثل دائمًا في ظل توفر عناصر تمتلك خبرة اللعب تحت الضغط الجماهيري؛ وهو ما يفسر لماذا يعتقد بشير التابعي أن التسرع في التخلص من ركائز هجومية بعينها تسبب في فجوة واضحة لا يسدها الوافدون الجدد بسهولة في الوقت الراهن.

العنصر المقارن رؤية بشير التابعي
محمود كهربا عنصر مفيد ومؤثر فنيا.
ييس توروب مدرب قليل على طموحات النادي.
صفقات يناير لن تقدم الإضافة الفنية المطلوبة.

تحتاج المنظومة الرياضية لمدير فني يدرك حجم النجوم الذين يقودهم ويوظفهم بذكاء ميداني يتخطى مجرد وضع التشكيل التقليدي؛ فالأهلي يظل مدججًا بالمواهب القادرة على حصد الألقاب شريطة وجود قائد فني يستخرج أفضل ما في هؤلاء اللاعبين ويحافظ على استقرار غرف الملابس بعيدًا عن القرارات المتسارعة التي تضعف القوام الأساسي.