بمشاركة شهر رمضان.. موعد انتهاء فصل الشتاء رسمياً وعدد الأيام المتبقية بربيع 2026

موعد انتهاء فصل الشتاء رسميا يشغل بال الكثيرين مع اقتراب الأشهر الساخنة؛ حيث أعلنت الجهات المعنية أن التوقيت الحالي سيستمر وفق ضوابط قانونية محددة تنظم ساعات العمل والنشاط اليومي للمواطنين، وهو ما يعني أننا سنشهد استقرارًا في المواعيد الحالية لفترة زمنية كافية تضمن انتظام الجداول المدرسية والمهنية دون تغيير مفاجئ في التوقيت المحلي.

توقيت رحيل البرد والتحول نحو الربيع

تشير الحسابات الفلكية والقانونية إلى أن رحيل الأجواء الباردة تدريجيًا يتزامن مع ترتيبات زمنية دقيقة؛ إذ تملي القواعد التنظيمية بقاء الوضع الحالي حتى نهاية شهر أبريل من العام المقبل؛ وهذا يضعنا أمام رؤية واضحة للخطط الزمنية التي تتبعها الدولة في إدارة ملف الطاقة وترشيد الاستهلاك عبر ضبط الساعات، كما أن موعد انتهاء فصل الشتاء رسميا يرتبط ارتباطًا وثيقًا ببدء العمل بالتوقيت الصيفي الذي يغير نمط الحياة اليومي بالكامل.

الجدول الزمني للعمل بنظام المواعيد الشتوية

الفترة الزمنية الحالة التنظيمية
أكتوبر إلى أبريل سريان التوقيت الشتوي
مايو إلى سبتمبر تفعيل التوقيت الصيفي

القواعد المنظمة لتغيير الساعة وتطبيق التوقيت

اعتمدت السلطات المختصة القانون رقم 24 لسنة 2023 ليكون المرجع الأساسي في تحديد التوقيتات؛ حيث ينص هذا التشريع على استمرار العمل بالنظام الحالي لمدة ستة أشهر كاملة تشمل فترات البرد والتقلبات الجوية؛ مما يجعل موعد انتهاء فصل الشتاء رسميا نقطة تحول كبرى في الالتزامات اليومية، وتتضمن الإجراءات المتبعة في هذا الملف ما يسمى بالدورة الزمنية السنوية التي تهدف إلى:

  • تحقيق أقصى استفادة من ساعات النهار الطبيعية خلال العمل.
  • تقليل الاعتماد على مصادر الإضاءة الصناعية في المساء.
  • توفير كميات كبيرة من موارد الطاقة والمحروقات اللازمة للكهرباء.
  • مواكبة التغيرات المناخية التي تؤثر على النشاط الاقتصادي العام.
  • تسهيل حركة المواطنين وتأمين عودتهم في توقيتات مناسبة.

استمرار العمل بالتوقيت الحالي حتى أبريل

يستمر العمل بالساعة الحالية دون تعديل حتى يوم الخميس الأخير من شهر أبريل لعام 2026؛ وهذا يعني أن الأسر يمكنها ترتيب مواعيدها الدراسية والاجتماعية بناءً على ثبات هذا الموعد؛ إذ يظل موعد انتهاء فصل الشتاء رسميا محكومًا بنصوص قانونية صريحة لا تقبل التأويل أو التغيير المفاجئ، وهو ما يوفر حالة من الاستقرار والوضوح في التعاملات الرسمية والتجارية داخل البلاد.

يرتبط طول فترة البرد بمجموعة من المتغيرات الجوية والتشريعية التي تضمن توازن الحياة العامة؛ حيث تظل الساعة الحالية هي المرجع الوحيد لكافة الأنشطة حتى حلول الربيع، ومع بلوغنا التاريخ المحدد في شهر أبريل سينتهي العمل بهذا النظام تدريجيًا لتبدأ ساعات النهار الطويلة في الظهور مرة أخرى بشكل يتناسب مع طبيعة فصل الصيف.