تحديث الصاغة المصرية.. سعر غرام الذهب يسجل أرقاماً جديدة بتعاملات الأحد 8 فبراير 2026

أسعار الذهب تسيطر على اهتمام قطاع عريض من المصريين في مستهل تعاملات اليوم الأحد الموافق الثامن من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين؛ حيث خيم الهدوء على محلات الصاغة نتيجة ثبات الأوقية عالميا وتوازن العرض والطلب المحلي؛ مما جعل المعدن النفيس يحافظ على مستوياته السعرية المسجلة مؤخرا دون تغييرات جوهرية تطرأ على حركة التداول.

تداولات أسعار الذهب في السوق المحلية

يعتبر استقرار أسعار الذهب في الوقت الراهن انعكاسا مباشرا لحالة الثبات التي تشهدها الأسواق المالية؛ إذ سجل الذهب عيار أربعة وعشرين اليوم نحو سبعة آلاف وستمائة وأربعة وثلاثين جنيها للبيع مقابل سبعة آلاف وخمسمائة وسبعة وسبعين جنيها للشراء؛ بينما استقر عيار اثنين وعشرين عند حدود ستة آلاف وتسعمائة وثمانية وتسعين جنيها لعمليات البيع؛ وتتأثر قيم البيع والشراء في الصاغة بحجم المبيعات اليومية وتوجهات صغار المستثمرين الساعين لحماية مدخراتهم من تقلبات العملة؛ وهو ما يدفع الخبراء لمراقبة الشاشات العالمية بدقة متناهية تحسبا لأي تحرك مفاجئ قد يغير مسار التداولات الصباحية.

تأثير العملات الأجنبية على تسعير الذهب

يرتبط تحديد أسعار الذهب بشكل وثيق بتحركات أسواق الصرف الأجنبي في البنوك المصرية؛ حيث يساهم ثبات سعر صرف الدولار والعملات العربية في كبح جماح الارتفاعات غير المبررة؛ ويمكن توضيح العلاقة بين العملات وتكلفة المعدن من خلال النقاط التالية:

  • تحرك الدولار عند مستويات ستة وأربعين جنيها وتسع وأربعين قرشا للشراء.
  • استقرار الريال السعودي الذي سجل نحو اثني عشر جنيها للبيع.
  • تأثير الدرهم الإماراتي المستقر عند مستوى اثني عشر جنيها وثمانين قرشا.
  • توازن سعر اليورو الأوروبي الذي تجاوز حاجز الخمسة وخمسين جنيها.
  • ارتباط تسعير الذهب عيار ثمانية عشر بحجم الإقبال على المشغولات الفنية.

جدول يوضح أسعار الذهب لمختلف الأعيرة

عيار الذهب سعر البيع بالجنيه سعر الشراء بالجنيه
عيار 21 6680 6630
عيار 18 5726 5683
عيار 14 4453 4420

نمط الطلب على الذهب عيار واحد وعشرين

يستحوذ عيار واحد وعشرين على النصيب الأكبر من عمليات البحث والطلب الحقيقي داخل الأسواق بصفته الخيار الأول للمستهلك المصري؛ إذ سجل اليوم ستة آلاف وستمائة وثمانين جنيها للبيع وسط ترقب شديد من المقبلين على الزواج؛ وتعكس أسعار الذهب في هذا النطاق حالة الركود أو الرواج التجاري الموسمي بوضوح؛ حيث يفضل الكثيرون اقتناء الجنيهات الذهبية المصنوعة من هذا العيار تحديدا لسهولة تسييلها في الأزمات؛ وتظل مراقبة فروق الأسعار بين مختلف التجار ضرورة لضمان الحصول على أفضل قيمة مقابل سعر المصنعية المتغير من منطقة لأخرى.

تستمر المتابعة اللحظية لكل ما يطرأ على أسعار الذهب في ظل الارتباط العضوي بين الاقتصاد المحلي والبورصات العالمية؛ حيث تعكس الأرقام الحالية رغبة المتعاملين في الحفاظ على السيولة أو تحويلها لملاذات آمنة؛ ويبقى المعدن الأصفر مرآة حقيقية لثبات قيمة العملة والقدرة الشرائية للمواطنين في مواجهة التضخم العالمي المتسارع.