تصريحات أيمن الشريعي.. دور إنبي في صناعة نجومية كهربا وموقفه المثير بالانتماء للنادي

أيمن الشريعي رئيس نادي إنبي يرى أن تجربة محمود عبد المنعم كهربا تمثل قصة نجاح حقيقية بدأت من القطاع الرياضي للنادي البترولي؛ حيث يعتبر أن المؤسسة وفرت المناخ الملائم والمحطة الأساسية التي انطلق منها اللاعب نحو النجومية العريضة في الملاعب المصرية؛ مؤكدًا فضل النادي في صقل موهبته وتقديمه للجمهور بشكل احترافي متميز.

جذور محمود كهربا مع نادي إنبي وبداية التوهج

تحدث المسؤول الأول عن النادي البترولي حول المسيرة التي خاضها كهربا منذ أن كان ناشئًا صغيرًا يتلمس خطواته الأولى في الملاعب؛ إذ تم تصعيده للفريق الأول في توقيت مبكر للغاية نتيجة موهبته التي فرضت نفسها على الأجهزة الفنية المتعاقبة؛ ما جعل الأنظار تتجه إليه سريعًا كواحد من أبرز المواهب في الدوري المصري آنذاك، وقد أسهم هذا الدعم المبكر في رسم ملامح شخصية اللاعب الفنية قبل أن ينتقل لاحقًا إلى محطات احترافية كبرى، ويرى أيمن الشريعي أن الفضل في ظهور كهربا يعود لسياسة النادي التي تمنح الفرص للشباب وتؤهلهم للتعامل مع ضغوط المنافسات العالية، وهو ما جعل لاسم النادي بصمة لا يمكن محوها من مشوار اللاعب الكروي الطويل مهما تعددت محطاته.

علاقة إنسانية وتقديرية تربط كهربا ببيته القديم

كشف رئيس النادي عن تفاصيل حوار مباشر جمعه باللاعب مؤخرًا؛ حيث سعى لنقل رسالة طمأنة وتقدير تعكس الروابط التاريخية التي تجمع الطرفين بعيدًا عن الحسابات الفنية أو التعاقدية الباردة؛ مشيرًا إلى أن الحديث اتسم بالودية الشديدة والاعتراف بالجميل المتبادل، ومن خلال الجدول التالي يمكن فهم بعض النقاط الجوهرية التي تم تناولها في التصريحات:

محور الحديث التفاصيل والموقف
انطلاقة اللاعب بدأ من قطاع الناشئين بإنبي وصعد للفريق الأول مبكرًا.
العلاقة الحالية تواصل مباشر وودي بين رئيس النادي واللاعب.
المكانة الأدبية تصريح الشريعي بأن اللاعب يملك في النادي أكثر منه شخصيًا.

مكانة اللاعب وتأثيره في تاريخ إنبي الكروي

يؤمن الشريعي بأن اللاعبين الذين تخرجوا من مدرسة النادي يظلون سفراء له في كل مكان؛ ولذلك فإن الترحيب الدائم بعودة هؤلاء النجوم أو الاحتفاء بذكراهم هو نهج ثابت لا يتغير بمرور السنوات، وهناك عدة أسباب تجعل من تجربة كهربا نموذجًا يحتذى به في النادي منها:

  • القدرة على إثبات الذات في سن صغيرة جدًا وسط الكبار.
  • الاستفادة من البرامج التدريبية المتقدمة داخل قطاع الناشئين.
  • تحقيق التوازن بين المهارة الفنية والالتزام الخططي المطلوب.
  • تحول اللاعب إلى قيمة تسويقية وفنية لافتة للنظر في الكرة الأفريقية.
  • الارتباط المعنوي القوي الذي لم ينقطع رغم رحيله لسنوات طويلة.

تجلى تقدير النادي في الكلمات التي وجهها رئيسه للاعب حين أخبره بوضوح أن امتلاكه لمكانة داخل الفريق يتجاوز المناصب الإدارية المؤقتة؛ فاللاعب ابن المكان وجزء من تاريخه الحي، وهذا النوع من الاعتراف يرسخ قيم الوفاء الرياضي ويجعل الأجيال الجديدة تدرك قيمة الانتماء للمؤسسات التي تمنحهم فرصة الظهور الأول.