صفقة كبرى محتملة.. هل يتصدر ياسر الزابيري قائمة أغلى خريجي أكاديمية محمد السادس؟

ياسر الزابيري هو الاسم الذي يتصدر واجهة الأحداث الرياضية الحالية بعد تداول أنباء عن انتقاله من فاماليكاو البرتغالي إلى رين الفرنسي في صفقة قد تصنفه كأحد أغلى المواهب الصاعدة؛ إذ تترقب الأوساط الكروية انعكاسات هذه الخطوة على المؤسسة التي احتضنت موهبته في بداياته الأولى بالمغرب، حيث تشير التقارير إلى عوائد مالية غير مسبوقة تلوح في الأفق القريب.

الآثار المالية لصفقة ياسر الزابيري على مؤسسته الأم

تؤكد المعطيات القادمة من وسائل الإعلام المغربية أن انتقال المهاجم الواعد ياسر الزابيري لن يمر دون تحقيق طفرة مادية كبيرة لمدرسة تكوينه الأصلية؛ وذلك بفضل الرؤية القانونية المسبقة التي وضعتها أكاديمية محمد السادس عند توقيع العقد الأول مع النادي البرتغالي، حيث تنص الاتفاقية على حصول الطرف المغربي على نصف قيمة الصفقة أي ما يعادل خمسين في المئة من العائد المادي الإجمالي، وبالنظر إلى بلوغ قيمة الصفقة الحالية نحو عشرة مليارات سنتيم فإن الأكاديمية ستنتعش بخمسة مليارات سنتيم كاملة؛ وهو ما يعكس القيمة التسويقية العالية التي بات يتمتع بها اللاعب في السوق الأوروبية خاصة بعد تألقه اللافت في المحافل الدولية الكبرى التي خاضها مؤخرًا.

نجاحات ياسر الزابيري ومسيرته مع المنتخب المغربي

لم يكن هذا الاهتمام الفرنسي من قبل نادي رين وليد الصدفة بل جاء نتيجة تراكمات فنية قدمها ياسر الزابيري خلال الفترة الماضية؛ فقد استطاع اللاعب فرض اسمه كواحد من أبرز المهاجمين الشباب بعدما قاد المنتخب المغربي لانتزاع لقب كأس العالم للشباب تحت عشرين عامًا، ولم يكتفِ بالتتويج الجماعي بل حصد جائزة هداف البطولة بفضل قدراته التهديفية العالية، وهذا البروز جعل العروض تنهال عليه لتكون الوجهة النهائية هي الدوري الفرنسي الذي يشتهر بقدرته على تطوير المواهب الشابة وصقلها بشكل احترافي، وهو ما يفتح الباب أمام اللاعب لمزيد من التطور الرياضي والمالي في مسيرته الاحترافية المقبلة بملاعب القارة العجوز.

البند التعاقدي تفاصيل النسبة المالية
قيمة الانتقال النهائي 50% من إجمالي الصفقة
المكافآت التهديفية نصف الحوافز المادية المحصلة
منح الألقاب والبطولات نصف العائدات الإضافية

آلية استثمار موهبة ياسر الزابيري في العقود الاحترافية

تتجاوز مكاسب الأكاديمية من صفقة ياسر الزابيري مبالغ الانتقال المباشرة لتشمل حزمة من الامتيازات المالية الطويلة الأمد التي تضمن استدامة الدخل من نجاحات اللاعب؛ إذ إن العقد المبرم يتضمن تفاصيل دقيقة تحمي حقوق مدرسة التكوين في كل خطوة يخطوها المهاجم الشاب مع رين الفرنسي من خلال الآتي:

  • الحصول على نصف قيمة الانتقال من فاماليكاو إلى أي نادٍ آخر.
  • الاستفادة من نسبة ثابتة في جميع عقود الإشهار المرتبطة باللاعب.
  • تلقي حصة من المكافآت المرتبطة بتسجيل عدد معين من الأهداف.
  • المشاركة في مبالغ المنح الخاصة بالفوز بالدوري أو الكؤوس المحلية.
  • تفعيل بنود إعادة البيع المستقبلي في حال انتقاله من رين لاحقًا.

تثبت تجربة ياسر الزابيري أن التخطيط الرياضي السليم يجمع بين صقل الموهبة في الملاعب والحفاظ على الحقوق المادية خلف المكاتب؛ مما يعزز مكانة المؤسسات المغربية كمصدر أساسي للنجوم في الدوريات الكبرى؛ ويضمن في الوقت ذاته توفير السيولة اللازمة لصناعة أجيال كروية جديدة تسير على نفس الخطى العالمية بنجاح واقتدار.