ثورة تصحيح.. هزيمة باماكو تفرض تغييرات جذرية في الجهاز الفني لنادي الترجي

خسارة باماكو هي التي أطلقت شرارة التغيير الجذري داخل نادي الترجي التونسي حاليًا؛ حيث لم يتردد رئيس النادي في استئصال الأزمة الفنية بعد السقوط القاري الأخير أمام الملعب المالي بهدف نظيف؛ وهو ما تسبب في حالة من الغليان الجماهيري التي لم يشفع لها تصدر الفريق لجدول الترتيب المحلي بل عجلت برحيل الجهاز الفني فورًا.

زلزال الإقالة يضرب الجهاز الفني للترجي

أصدرت إدارة نادي العاصمة بيانًا رسميًا عبر منصات التواصل الاجتماعي يفيد بإنهاء مهام المدرب ماهر الكنزاري؛ وذلك في أعقاب الأداء المتذبذب الذي لم يرتقِ لطموحات الأنصار في دوري الأبطال؛ فبالرغم من القوة التي يظهرها الترجي في الدوري التونسي إلا أن الافتقار للشخصية القوية في الملاعب الإفريقية جعل الإدارة تتحرك لإنقاذ الموسم القاري قبل وصوله إلى منعطف اللاعودة؛ حيث ينتظر المتابعون الكشف عن هوية القائد الجديد الذي سيتولى الدفة خلال الأيام القليلة القادمة.

أسباب تراجع مستويات الترجي في الآونة الأخيرة

تعددت العوامل التي أدت إلى فقدان الثقة في الإدارة الفنية السابقة؛ ويمكن حصر أبرز التحديات التي واجهت الفريق في النقاط التالية:

  • عدم تجانس الانتدابات الشتوية الجديدة مع فلسفة اللعب.
  • تراجع المردود البدني للاعبين في الدقائق الأخيرة من المباريات.
  • غياب الحلول الهجومية الفعالة رغم الاستحواذ على الكرة.
  • الضغوط الجماهيرية المتزايدة بسبب الأداء الباهت قاريًا.
  • فشل المدرب في قراءة تحركات الخصوم في الملاعب الخارجية.

وضعية الترجي في المجموعة الرابعة بعد السقوط المالي

استقرت أرقام النادي عند مستويات مقلقة بعد موقعة باماكو التي جمدت الرصيد النقطي للفريق؛ مما جعل الحسابات معقدة في الجوالات الختامية وفقًا للجدول التالي:

المنافس القادم الرصيد الحالي المهمة المطلوبة
بترو أتلتيكو الأنجولي 6 نقاط الفوز أو التعادل للتأهل

سيناريوهات التأهل التي تحاصر طموحات الترجي

بعدما تجمد رصيد أبناء باب سويقة في المركز الثاني برصيد ست نقاط بات التأهل إلى ربع النهائي معلقًا بمواجهة بترو أتلتيكو الأنجولي في تونس؛ إذ لا يملك الترجي رفاهية التعثر مجددًا في رادس لأن الخسارة قد تعني توديع البطولة مبكرًا بشكل صادم للمتابعين؛ ولذلك تراهن الجماهير على أن تغيير المدرب سيمثل دفعة معنوية تعيد الهيبة للفريق وتصحح المسار المهتز الذي ظهر به اللاعبون في المباريات السابقة محليًا وقاريًا.

تتجه الأنظار الآن نحو مركب حسان بلخوجة انتظارًا للرجل الذي سيعيد ترتيب الأوراق الفنية المبعثرة؛ فالمسؤولية ثقيلة لإنقاذ حلم النجمة الخامسة وإعادة التوازن لغرفة الملابس قبل الموعد الحاسم أمام البطل الأنجولي لتفادي أي مفاجآت غير سارة قد تنهي رحلة النادي القارية مبكرًا.