رغبة بالرحيل.. لاعب الأهلي يضع شرطاً للانتقال إلى الدوري العراقي هذا الموسم

أحمد عبد القادر لاعب النادي الأهلي بات قريبا من مغادرة القلعة الحمراء خلال الميركاتو الشتوي الحالي؛ حيث أوضحت تقارير إعلامية حديثة أن الجناح المهاري أبدى موافقة صريحة على فكرة خوض تجربة احترافية جديدة؛ وذلك تزامنا مع انشغال الفريق الأحمر بالتحضير لمباراته المقبلة أمام البنك الأهلي ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز.

مستجدات رحيل أحمد عبد القادر نحو الدوري العراقي

تشير المعطيات الراهنة إلى أن وجهة أحمد عبد القادر المرتقبة ستكون صوب نادي الكرمة العراقي الذي يسعى لضم اللاعب على سبيل الإعارة؛ لكن إتمام الصفقة يتوقف حاليا على شرط وضعه مسؤولو النادي الأهلي يتمثل في ضرورة تمديد عقد اللاعب لمدة موسم إضافي قبل المغادرة؛ خاصة وأن عقده الحالي ينتهي بعد أربعة أشهر فقط مما يجعل الإدارة حريصة على تأمين مستقبل اللاعب مع النادي قبل الموافقة على رحيله بشكل رسمي خلال الساعات القادمة؛ وفيما يلي تفاصيل الصفقات الشتوية في الأهلي:

  • التعاقد مع المغربي يوسف بلعمري لتدعيم الدفاع.
  • ضم الأنجولي يلسين كامويش لتعزيز القوة الهجومية.
  • التوقيع مع المدافع عمرو الجزار لزيادة الخيارات الخلفية.
  • التعاقد مع اللاعب أحمد عيد في إطار خطة التجديد.
  • انضمام الموهبة الشابة هادي رياض لصفوف الفريق.
  • التعاقد مع مروان عثمان لتدعيم مركز رأس الحربة.

تطورات مفاوضات أحمد عبد القادر ومصطفى قابيل

على جانب آخر دخل اسم العراقي مصطفى قابيل لاعب نادي أربيل ضمن حسابات النادي الأهلي؛ إذ تبحث الإدارة سبل دفع الشرط الجزائي البالغ ثلاثمائة ألف دولار لكسر عقد اللاعب؛ بينما يحاول والد اللاعب إقناع ناديه الحالي بالسماح له بالرحيل بطريقة ودية بدلا من اللجوء لفسخ التعاقد؛ وتأتي هذه التحركات في ظل رغبة الجهاز الفني في إعادة هيكلة القوام الرئيسي للفريق وتعويض الرحيل المحتمل لبعض العناصر الهامة مثل أحمد عبد القادر الذي أصبح على أعتاب تجربة غنية في الدوري العراقي.

اسم اللاعب طبيعة الإجراء التعاقدي
أحمد عبد القادر إعارة محتملة إلى نادي الكرمة
مصطفى قابيل مفاوضات جارية لكسر الشرط الجزائي
يوسف بلعمري صفقة جديدة من الميركاتو الشتوي

تراقب الجماهير الحمراء تحركات إدارة النادي الأهلي في اللحظات الأخيرة من سوق الانتقالات؛ حيث يمثل خروج أحمد عبد القادر تحولا في شكل الأطراف الهجومية للفريق؛ بينما يبقى التحدي الأكبر هو الحفاظ على استقرار المجموعة وتوفير البدائل القوية التي تضمن استمرار المنافسة على كافة الأصعدة المحلية والقارية في الموسم الحالي والسنوات المقبلة.