زلزال فبراير 2026.. تحذير جديد من الراصد الهولندي فرانك هوغربيتس يثير الجدل عالميًا

زلزال فبراير 2026 يثير حالة من الترقب الواسع في الأوساط العالمية بعد التصريحات الأخيرة التي أطلقها الباحث الهولندي المثير للجدل، فرانك هوغربيتس، حول وجود اضطرابات هندسية في الفضاء تؤثر على القشرة الأرضية؛ حيث ربط بين اصطفاف الكواكب ووقوع هزات أرضية عنيفة، مما أعاد للأذهان ذكريات الكوارث الطبيعية السابقة التي تنبأ بها قبل وقوعها فعليًا.

تأثير زلزال فبراير 2026 على حركة الصفائح التكتونية

يشير الباحث الهولندي إلى أن الفترة الراهنة تشهد تزامنًا فريدًا بين تحركات الأجرام السماوية ونشاط باطن الأرض بشدة؛ حيث يؤكد أن قوى الجاذبية الناتجة عن اصطفاف كواكب معينة تؤدي إلى ضغوط هائلة على الفوالق الزلزالية النشطة، ويرى هوغربيتس أن منتصف الشهر الحالي يمثل ذروة هذا التأثير الكوني الذي قد يسفر عن تحركات أرضية مفاجئة، ورغم أن المجتمع العلمي الرسمي يرفض هذه النظرية ويصنفها ضمن التكهنات غير المثبتة؛ إلا أن المتابعين يرصدون بدقة أي نشاط جيولوجي يتوافق مع تلك التوقعات، وفي ظل هذه الأجواء المشحونة بالقلق، تبرز الحاجة لتوضيح أهم النقاط التي استند إليها في تحذيره الأخير:

  • اكتمال اقتران كوكبي نادر يجمع بين الأرض والمشتري والمريخ.
  • تأثير هندسة الكواكب على زيادة الشحنات الكهربائية في الغلاف الجوي.
  • تحديد مناطق محددة في أحزمة الزلازل العالمية كأهداف محتملة للانفراغ الزلزالي.
  • اعتبار الأيام الممتدة بين 13 و15 من الشهر هي الأكثر خطورة.
  • مطالبة السلطات المحلية في المناطق الساحلية برفع حالة التأهب للدرجة القصوى.

عوامل مرتبطة بظاهرة زلزال فبراير 2026 في الحسابات الفلكية

تعتمد فرضية الربط بين حركة النجوم والزلازل على مراقبة الزوايا الهندسية لظهور الكواكب في السماء وعلاقتها بموقع الأرض؛ حيث يزعم المناصرون لهذا التوجه أن الزلازل ليست مجرد أحداث داخلية في القشرة، بل هي استجابة لتفاعلات كونية أشمل، ويوضح الجدول التالي المقارنة بين الموقف العلمي الرسمي وموقف مدرسة هندسة الكواكب تجاه هذه الأحداث:

وجه المقارنة المجتمع العلمي الرسمي نظرية هوغربيتس
سبب الهزة الأرضية حركة الصفائح والضغوط الداخلية هندسة الكواكب والاصطفاف الكوني
إمكانية التنبؤ مستحيلة بدقة زمانية ومكانية ممكنة عبر مراقبة النظام الشمسي
الأدوات المستخدمة أجهزة السيزموغراف والحساسات الخرائط الفلكية وحسابات الجاذبية

كيف يغير زلزال فبراير 2026 نظرة العالم للتنبؤات الجيولوجية؟

أصبح الحديث عن وقوع زلزال فبراير 2026 مادة دسمة لوسائل الإعلام العالمية التي توازن بين العلم والتشويق؛ فبينما تحذر المؤسسات الجيولوجية من الانجرار خلف الشائعات، يبقى الجمهور منجذبًا لمصداقية هوغربيتس التي اكتسبها بعد زلزال تركيا وسوريا الشهير، إن هذا الانقسام يفرض واقعًا جديدًا يتطلب تطوير أدوات الرصد ودمج تقنيات الرصد الفلكي ضمن أبحاث علوم الأرض لاستكشاف أي روابط خفية قد تكون غائبة عن النماذج التقليدية، فالهدف الأسمى يظل دائمًا هو تقليل الخسائر البشرية والمادية عبر التحذير المبكر.

تبقى مراقبة النشاط الزلزالي المستمر خلال الأسابيع المقبلة هي الفيصل الحقيقي بين النظرية والواقع؛ إذ أن الطبيعة دائمًا ما تخفي مفاجآت تتجاوز حدود الحسابات البشرية، وسواء كانت هذه التحذيرات دقيقة أم مجرد مصادفات فلكية، فإن اليقظة الدائمة والاستعداد للكوارث يظلان السلاح الوحيد لمواجهة تقلبات كوكبنا الغامض وحماية المجتمعات من الأخطار المحتملة.