نقابة الصحفيين العراقيين تمثل الكيان الجامع الذي لا يفرق بين قلم وآخر بناءً على الموقع الجغرافي أو الانتماء الإقليمي، حيث تظل الهوية المهنية هي المعيار الوحيد الذي يحدد قيمة العمل الصحفي وأصالته في مواجهة موجات الإساءة التي تحاول النيل من قامات صحفية قدمت الكثير للمشهد الإعلامي؛ فالجغرافيا لم تكن يوماً عائقاً أمام الإبداع أو سبباً في نقص المكانة بين الزملاء في مختلف المحافظات.
الثقة الممنوحة لممثلي نقابة الصحفيين العراقيين
إن اختيار الشخصيات التي تمثل الأسرة الصحفية، ومن بينهم الزملاء خالد جاسم ومؤيد اللامي وجبار طراد الشمري، جاء نتيجة قناعة راسخة وإرادة حرة عبرت عنها صناديق الاقتراع بعيداً عن صخب الوعود الزائفة أو الموائد المترفة التي يحاول البعض الترويج لها؛ إذ إن الفوز في انتخابات نقابة الصحفيين العراقيين هو تكليف نابع من ثقة الهيئة العامة التي تدرك جيداً من هو الأجدر بقيادة الدفة في هذه المرحلة الحساسة، ولا يمكن لأي محاولة تشويه أن تمحو شرعية هذه الاختيارات التي بُنيت على أسس مهنية وأخلاقية واضحة تعكس تطلعات الصحفيين الحقيقية في حماية حقوقهم وتطوير مؤسساتهم الرسمية.
مكانة فروع نقابة الصحفيين العراقيين في المحافظات
تمثل الفروع المنتشرة في المحافظات الركيزة الأساسية التي تقوم عليها نقابة الصحفيين العراقيين، فهي تضم نخبة من الكتاب والأدباء والفنانين الذين سطروا أسماءهم بحروف من ذهب في تاريخ الثقافة العراقية، ولا يمكن لخطاب الاستعلاء أو الشتائم الموجهة إليهم أن تنال من هيبتهم أو تاريخهم الطويل في خدمة الكلمة الحرة؛ حيث يلتزم هؤلاء الصحفيون بمبادئ المهنة بعيداً عن المغانم الشخصية أو التلون حسب المصالح المتغيرة، ومن أهم مميزات عملهم:
- التمسك بالقيم الأخلاقية والمهنية في نقل الحقيقة.
- الترفع عن الابتزاز أو استغلال المهنة لتحقيق مكاسب مالية غير مشروعة.
- الولاء المطلق للمؤسسة النقابية والعمل على تقويتها.
- الحفاظ على شرف المهنة وعدم الانجرار وراء الصراعات الرخيصة.
- الاعتزاز بالأصالة والارتباط بالجذور القوية للمجتمع العراقي.
تحديات العمل المهني داخل نقابة الصحفيين العراقيين
يواجه المنتمون إلى نقابة الصحفيين العراقيين في محافظاتنا العزيزة حملات من الانتقاص الذي يحاول وصمهم بالتبعية أو النقص، متناسين أن هؤلاء الكداحين المخلصين هم الذين يحملون مرآة الواقع بصدق وشموخ دون تبديل لمواقفهم لقاء مبالغ مالية أو عقود مشبوهة؛ فالصحفي الحقيقي هو من يترفع عن صالات القمار والملاهي وأموال الدولة المنهوبة، ويبقى مرابطاً في ميدانه يخدم شعبه بمهنية عالية تجعل من محاولات الإساءة مجرد زبد يذهب جفاءً أمام قوة الموقف وصلابة المبدأ الذي يظهره أبناء الجنوب والفرات والوسط في كل محفل إعلامي.
| المعيار المهني | واقع صحفيي المحافظات |
|---|---|
| الشرعية الانتخابية | مبنية على الثقة المتبادلة والاختيار الحر. |
| الأصالة والجذور | اعتزاز كامل بالهوية والقيم الاجتماعية الرصينة. |
| النزاهة المالية | رفض الابتزاز والتمسك بعزة النفس والكد الحلال. |
إن محصلة المواقف تثبت أن الكرامة لا تُشترى، وأن الانتماء إلى نقابة الصحفيين العراقيين يعني الالتزام بميثاق شرف يرفض الإساءة للأصل أو الجغرافيا؛ فنحن نعتز بجذورنا ونفخر بمضايفنا التي علمت الجميع معنى الجود والشهامة، ومن يظن أن الأوصاف المعلبة قادرة على كسر إرادة الأحرار فهو واهم، لأن الأفعال هي التي تزن الرجال في نهاية المطاف.
بموافقة الإدارة.. الزمالك يحصل على أرض بديلة لفرع النادي الجديد بمساحة ضخمة
موعد المواجهة.. مباراة بيراميدز وسموحة بالدوري المصري والقنوات والتشكيل المتوقع
ساعات الحسم.. موعد عرض الحلقة الأخيرة من مسلسل بطل العالم والقنوات الناقلة
موعد الإيداع.. ترقب صرف مبالغ حساب المواطن في حسابات المستفيدين للدورة الجديدة
شحن شدات ببجي.. كيف تحصل على عملات UC مجانية عبر موقع ميداس باي؟
النسخة الثانية.. انطلاق أعمال منتدى الاستثمار في التعليم والتدريب داخل السعودية
تحديثات الصرف.. سعر اليورو مقابل الجنيه المصري في منتصف تعاملات البنوك اليوم
ضباب يحجب الرؤية.. تطورات مفاجئة في حالة الطقس بكافة المحافظات المصرية الأربعاء