موعد البث الجديد.. قناة توم وجيري تعيد برمجة تردداتها الـ 4 الساعة 5 مساءً

توم وجيري يعود من جديد ليحتل صدارة المشهد الإعلامي الموجه للأسرة العربية بعد فترات من البحث المستمر عن محتوى يجمع بين الترفيه والأمان؛ إذ لم تعد هذه العودة مجرد بث تقليدي لحلقات قديمة بل تحولت إلى استراتيجية مدروسة تنهي حالة التشتت التي عانت منها العائلات بين عشرات القنوات والمنصات الرقمية المزدحمة بالخيارات غير الواضحة.

المعايير التقنية لاستقبال بث توم وجيري

تتطلب متابعة هذه المغامرات الممتعة ضبط أجهزة الاستقبال المنزلي بدقة وفق الإحداثيات الجديدة التي وفرتها الشبكة لضمان جودة الصورة ونقاء الصوت؛ حيث يهدف هذا التحديث التقني إلى تغطية أوسع نطاق جغرافي ممكن ليصل المحتوى إلى كل بيت في الوطن العربي دون عوائق تقنية أو تشويش في الإشارة الرقمية.

القمر الصناعي التردد الاستقطاب معدل الترميز
نايل سات 11315 أفقي H 27500
عرب سات 12149 عمودي V 27500

خطوات تثبيت ترددات توم وجيري يدويًا

يعتمد تأمين وصول القناة إلى شاشتكم على اتباع عدة خطوات بسيطة ومنظمة من خلال جهاز التحكم الخاص بالريسيفر؛ إذ تضمن هذه الطريقة الحفاظ على ترتيب القنوات وسهولة الوصول إلى توم وجيري في أي وقت، ويمكن تلخيص هذه العملية التنظيمية في النقاط التالية:

  • الولوج إلى القائمة الرئيسية عبر إعدادات جهاز الاستقبال.
  • اختيار أيقونة التثبيت اليدوي أو إضافة تردد جديد.
  • تحديد القمر الصناعي المطلوب سواء كان نايل سات أو عرب سات.
  • كتابة بيانات التردد والاستقطاب ومعدل الترميز بدقة عالية.
  • الضغط على زر البحث وانتظار ظهور اسم القناة ثم الحفظ.

توقيت عرض مغامرات توم وجيري اليومية

يعد تنظيم الوقت الركيزة الأساسية التي تقوم عليها هذه الانطلاقة الجديدة لضمان تجميع أفراد الأسرة في ساعات محددة؛ حيث تبدأ العروض اليومية لحلقات توم وجيري في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة، بينما يخصص وقت الذروة في تمام التاسعة مساءً بتوقيت مكة المكرمة لبث ماراثون طويل من المطاردات الكوميدية التي تستمر لمدة ساعتين متواصلتين من الضحك والترفيه الراقي.

أهمية توم وجيري في الوقت الراهن

تأتي هذه الخطوة استجابة مباشرة للمطالب المتزايدة من أولياء الأمور لتوفير بيئة مشاهدة آمنة ومستقرة لأطفالهم وسط تزايد القلق من المحتوى العالمي المفتوح؛ ويمتاز توم وجيري بقدرته الفريدة على تقديم كوميديا بصرية تعتمد على الحركة والموقف بعيدًا عن تعقيدات الحوار، مما يجعله وسيلة ترفيهية عابرة للأجيال تربط ذكريات الماضي بتطلعات الحاضر في جلسة عائلية دافئة.

تمثل إعادة إحياء هذه الشخصيات الأسطورية فرصة لاستعادة بساطة الطفولة في ثوب عصري يلائم متطلبات العصر الحالي؛ فالمسألة تتجاوز مجرد الرسوم المتحركة لتصل إلى تعزيز الضحك العفوي الذي يجمع الكبار والصغار حول شاشة واحدة في أمان تام.