تأهل الأهلي.. محمد هاني يكشف سر تخطي عقبة شبيبة القبائل في دوري الأبطال

الاهلي نجح في انتزاع بطاقة العبور الرسمية نحو الدور المقبل من البطولة القارية؛ حيث جاء التعادل السلبي في الجزائر كخطوة حاسمة أدت الغرض المطلوب منها تمامًا، وقد أظهر المارد الأحمر صلابة دفاعية وتنظيمًا محكمًا مكنه من العودة بنقطة غالية رغم صعوبة الأجواء والتحولات المستمرة في سيناريوهات القارة السمراء، ليعزز الاهلي مكانته وتواجده المستمر في الأدوار الإقصائية لبطولته المفضلة.

تصريحات محمد هاني حول تأهل الاهلي إلى ربع النهائي

أكد محمد هاني أن الفريق واجه تحديات بدنية وذهنية كبيرة قبل انطلاق صافرة البداية؛ نظرا لتلاحم المواسم وضغط المباريات المتتالي الذي يعاني منه لاعبو الاهلي في الفترة الأخيرة، موضحًا أن التعادل أمام شبيبة القبائل لم يكن مجرد نتيجة سلبية بل كان تحركًا تكتيكيًا ضمن استراتيجية الاهلي لضمان الصعود المبكر قبل الجولة الأخيرة، وأشار هاني إلى أن الخبرات المتراكمة لدى المجموعة الحالية جعلتهم يتعاملون بهدوء مع الهجمات الجزائرية؛ مؤمنين بأن الحفاظ على نظافة الشباك هو أقصر طريق لتأمين صدارة أو مركز متقدم في المجموعة المعقدة التي يتنافس فيها الاهلي مع أندية قوية تبحث عن مفاجآت.

عوامل ساهمت في استمرار تفوق الاهلي قاريا

تكاتفت عدة أسباب تقنية وإدارية ساعدت الفريق على تجاوز عقبة دور المجموعات بنجاح؛ حيث برزت عدة نقاط أساسية في مسيرة الاهلي خلال الجولات الماضية:

  • التحضير الذهني الجيد للاعبين لمواجهة الجماهير في الملاعب الخارجية.
  • المرونة التكتيكية التي ينتهجها الجهاز الفني للاعبين داخل الملعب.
  • نجاح نظام المداورة في حماية عناصر الاهلي من الإصابات العضلية.
  • الاستفادة القصوى من نتائج المنافسين المباشرين في المجموعة.
  • التركيز العالي في اللحظات الأخيرة من المباريات الحاسمة خارج الأرض.

وضعية الاهلي في ترتيب المجموعة الخامسة

بعد نهاية أحداث مباراة الجزائر، استطاع الاهلي الحفاظ على موقعه في قمة الترتيب مستفيدًا من فوز الجيش الملكي المغربي على يانج أفريكانز، وهو ما رسم الملامح النهائية للمتأهلين قبل الختام بجولة واحدة، ويوضح الجدول التالي الترتيب الحالي للنقاط التي حصدها الاهلي ومنافسوه:

النادي عدد النقاط
الاهلي 9 نقاط
الجيش الملكي 8 نقاط
يانج أفريكانز 5 نقاط
شبيبة القبائل 3 نقاط

تنتظر الاهلي مواجهات قوية في المراحل المقبلة التي لا تقبل القسمة على اثنين؛ حيث يسعى الفريق لتطوير أدائه الهجومي وزيادة الفاعلية أمام المرمى لاستكمال رحلة الدفاع عن اللقب، وتبقى الشخصية القوية التي يظهرها الاهلي في المواعيد الكبرى هي الرهان الأول للجماهير في حصد الكأس الإفريقية بنهاية المطاف.