تحذير رسمي.. حرارة فبراير تلامس 30 درجة مئوية وتعيد سيناريو جوي قديم

تحذيرات الأرصاد الجوية تثير اهتمام المواطنين بعد تسجيل ارتفاعات ملحوظة في درجات الحرارة تتشابه مع مستويات تاريخية رصدتها الهيئة سابقًا؛ إذ تعيد الأجواء الحالية للأذهان ما حدث في شهر فبراير من عام 2010 حينما سجلت العاصمة القاهرة درجات حرارة عظمى وصلت إلى 35 درجة مئوية في ذروة الموجة الحارة آنذاك؛ وهو ما يفرض حالة من التأهب لمواجهة التقلبات المناخية الحالية التي تسيطر على أغلب مناطق الجمهورية خلال هذه الفترة.

تطورات الموجة الحالية وتأثير تحذيرات الأرصاد على المحافظات

تشير البيانات الواردة من الهيئة العامة للأرصاد الجوية إلى أن درجة الحرارة العظمى في القاهرة الكبرى قد تلامس حاجز 30 درجة مئوية؛ مما يعكس استمرار الارتفاع التدريجي في معدلات الحرارة على كافة الأنحاء؛ حيث بدأت هذه الموجة في محاكاة سيناريو فبراير 2010 الذي شهد تذبذبًا واضحًا بين 32 و33 درجة صعودًا نحو القمة الحرارية؛ ولذلك تتابع غرف العمليات تحديثات الخرائط الجوية لضمان دقة الرصد وتقديم النصائح اللازمة للتعامل مع هذا الطقس المائل للحرارة نهارًا خاصة في ظل تباين الكتل الهوائية المؤثرة على البلاد.

اليوم والرصد درجة الحرارة المسجلة
أيام 13 و14 و15 فبراير 2010 32 درجة مئوية
يوم 20 فبراير 2010 33 درجة مئوية
يوم 17 فبراير 2010 (الذروة) 35 درجة مئوية
الأحد 8 فبراير 2026 (توقع) 30 درجة مئوية

تداعيات نشاط الرياح في ظل تحذيرات الأرصاد للمسافرين

يتزامن الارتفاع الصيفي في الحرارة مع نشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة في مناطق جغرافية واسعة؛ مما يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في مستوى الرؤية الأفقية على الطرق السريعة والصحراوية؛ حيث تمتد هذه الظاهرة لتشمل نطاقات جغرافية متعددة تتطلب الحذر الشديد من السائقين ومرتادي الطرق؛ وتتنوع المناطق المتأثرة بالرمال المثارة وفقًا لتوزيع الرياح السطحية كما يلي:

  • الصحراء الغربية التي تشهد نشاطًا قويًا للرياح.
  • مناطق شمال البلاد والوجه البحري.
  • نطاق القاهرة الكبرى ومدن القناة.
  • شمال وجنوب صعيد مصر.
  • مناطق شمال ووسط سيناء.
  • ظهور الأتربة العالقة بوضوح في جنوب الصعيد.

الإرشادات الصحية المرتبطة بصدور تحذيرات الأرصاد الرسمية

تؤكد تحذيرات الأرصاد على ضرورة عدم الانخداع بدفء الأجواء نهارًا والمبادرة بتخفيف الملابس؛ لأن فترات الليل والصباح الباكر لا تزال تحتفظ ببرودة ملموسة قد تسبب إصابات بنزلات البرد الحادة؛ كما يشدد خبراء المناخ على الفئات الأكثر عرضة للخطر بضرورة اتباع إجراءات وقائية صارمة تشمل استعمال الكمامات الطبية وتجنب التعرض المباشر للشمس؛ بهدف تقليل حدة التأثيرات الناجمة عن الأتربة العالقة والتقلبات الحرارية المفاجئة التي يشهدها طقس فبراير المتقلب؛ مع ضرورة مراعاة الأطفال ومرضى الربو والجيوب الأنفية في مثل هذه الظروف.

تواصل الجهات المختصة مراجعة خرائط الطقس للوقوف على مستجدات الحالة الجوية وتوفير المعلومات بدقة للجمهور؛ حيث يبقى الالتزام بالتعليمات الوقائية وارتداء الملابس المناسبة والكمامات هو السبيل الأضمن لتجاوز مخاطر الرياح المثيرة للأتربة والتفاوت الكبير في درجات الحرارة بين ساعات النهار والليل لضمان سلامة الجميع.