هبوط مفاجئ.. سعر اليورو يسجل تراجعاً جديداً مقابل الجنيه المصري في البنوك المحلية

سعر اليورو في السوق السوداء بالجزائر شهد تحركات ملموسة خلال الساعات الماضية، حيث سجلت العملة الأوروبية تراجعًا طفيفًا أمام الدينار الجزائري في التعاملات اليومية، ويأتي هذا الانخفاض لينهي حالة من التذبذب استمرت لعدة أسابيع في سوق السكوار بالعاصمة، وسط ترقب كبير من المتعاملين والراغبين في تبديل العملات الصعبة.

تغيرات سعر اليورو في السوق السوداء بالجزائر حاليًا

رصد المتابعون انخفاضًا في قيمة العملة الموحدة بنحو خمسين دينارًا مقارنة بالأسعار المسجلة في يوم أمس؛ وهو ما يعكس حالة الهدوء النسبي التي خيمت على الساحة المالية الموازية، وتؤثر هذه التقلبات بشكل مباشر على النشاط التجاري وحركة الاستيراد غير الرسمية التي تعتمد بشكل أساسي على توفر العملة الصعبة، حيث يسعى الباعة والمشترون إلى قنص الفرص المناسبة لتنفيذ عملياتهم وفق سعر اليورو في السوق السوداء بالجزائر الذي يتغير لحظيًا.

قيمة العملة الموحدة في ساحة السكوار

تشير البيانات الميدانية من قلب العاصمة الجزائرية إلى أن تكلفة الحصول على الورقة الخضراء الأوروبية عرفت استقرارًا نسبيًا عند مستويات محددة بعد الهزة البسيطة التي تعرضت لها، ويمكن تلخيص أبرز الأرقام المسجلة في النقاط التالية:

  • سعر بيع مائة يورو وصل إلى حدود ثمانية وعشرين ألفًا ومائة دينار.
  • سعر شراء مائة يورو استقر عند ثمانية وعشرين ألفًا وثمانمائة دينار.
  • قيمة التراجع المسجلة بلغت خمسين دينارًا لكل مئة وحدة من العملة.
  • التسعيرات الجديدة شملت كافة مراكز الصرف الموازية في المدن الكبرى.
  • الإقبال على الشراء سجل تراجعًا مع ترقب الأسواق لمزيد من الهبوط.

العوامل المؤثرة على سعر اليورو في السوق السوداء بالجزائر

تتداخل عدة أسباب في تحديد وتيرة صعود وهبوط العملات بمناطق الصرف غير الرسمية، ومن أبرزها حجم العرض والطلب المتوفر في السكوار ومدى احتياج المسافرين للعملة، ونستعرض في الجدول التالي مقارنة سريعة لبعض المؤشرات الخاصة بالتعاملات:

فئة العملة حالة التعامل التفاصيل المالية
مائة يورو سعر البيع 28100 دينار جزائري
مائة يورو سعر الشراء 27800 دينار جزائري

يبقى سعر اليورو في السوق السوداء بالجزائر محط أنظار الكثيرين ممن يعتمدون على تطبيق دينار بلس لمواكبة التحديثات اللحظية، ورغم الانخفاض المسجل اليوم؛ إلا أن التوقعات تظل رهينة بمدى توفر السيولة وقوة الطلب في الأيام المقبلة، مما يجعل ساحة السكوار المحرك الفعلي لبوصلة الصرف في البلاد بعيدًا عن القنوات الرسمية.