تحركات الصاغة اليوم.. أسعار الذهب في مصر تسجل أرقامًا جديدة بمستهل التعاملات المسائية

تحديث أسعار الذهب اليوم الأحد 8 فبراير 2026 في مصر يشغل بال المهتمين بالادخار والمستثمرين على حد سواء، حيث خيم الهدوء النسبي على تعاملات محلات الصاغة المصرية تزامنا مع مطلع الأسبوع، وقد ترافق هذا الثبات المحلي مع العطلة الأسبوعية لأسواق المال العالمية التي تؤثر بشكل مباشر على السعر النهائي للمعدن النفيس في السوق المصري.

تحركات أسعار الذهب اليوم في ظل العطلة العالمية

رغم السكون الظاهري الذي شهدته الصاغة، إلا أن قيمة المعدن الأصفر ظلت تدور حول مستويات مرتفعة تعكس قوة المعدن كملذ آمن، حيث لم تظهر فروق سعرية واسعة مقارنة بإغلاقات الأيام الماضية؛ ويعود السبب في ذلك إلى استقرار سعر الأوقية عالميا عند مستويات قياسية تخطت حاجز 4960 دولارا، وهو ما جعل الصاغة تترقب ما ستفسر عنه تداولات الغد مع افتتاح البورصات الدولية، ويوضح الجدول التالي متوسطات البيع والشراء المسجلة حاليا:

فئة الذهب القيمة الرسمية للجرام
جرام الذهب عيار 24 7622 جنيها
جرام الذهب عيار 21 6670 جنيها
جرام الذهب عيار 18 5717 جنيها
الجنيه الذهب (8 جرام) 53360 جنيها

أسباب استمرار قوة أسعار الذهب اليوم محليا

هناك جملة من العوامل التي تمنع تراجع القيمة الشرائية للمعدن برغم التذبذبات الطفيفة التي قد تظهر بين الحين والآخر؛ إذ تظل الرغبة في التحوط ضد التضخم هي المحرك الرئيس لعمليات الشراء، بالإضافة إلى سلوكيات اقتصادية دولية تدعم هذا التوجه وتجعل الأسعار الحالية مرشحة لمزيد من القفزات حال حدوث أي توترات جيوسياسية أو اقتصادية جديدة، ومن أبرز هذه المحركات ما يلي:

  • استمرار البنوك المركزية حول العالم في زيادة احتياطياتها من السبائك.
  • الطلب الفيزيائي المرتفع في الأسواق الكبرى وعلى رأسها الصين والهند.
  • محدودية مخصصات المعادن الثمينة في المحافظ الاستثمارية الكبرى حاليا.
  • توقعات العقود الآجلة التي تشير إلى وصول السعر لمستوى 4979 دولارا.
  • جاذبية الذهب كأداة مالية صلبة أمام تقلبات العملات الورقية المختلفة.

تأثير عيار 21 على حركة أسعار الذهب اليوم

يعتبر البحث عن عيار 21 هو العنصر الأهم عند رصد تحركات السوق المصري؛ لكونه العيار الأكثر شعبية وطلبا لدى الجمهور العريض من المشترين، فالمواطن المصري يميل بطبيعة الحال لاقتناء المشغولات والعملات الذهبية بتفاصيلها المختلفة لتأمين مخراته، وهو ما يجعل مراقبة هذا العيار تحديدا تعطي صورة واضحة ومباشرة عن حالة العرض والطلب الحقيقية في الصياغة، ومع وصوله لمستوى 6670 جنيها دون احتساب تكاليف المصنعية، يظهر جليا حجم القوة الشرائية التي لا تزال تتدفق نحو الأسواق رغم الارتفاع الحالي.

انعكست حالة الثبات الملحوظة على قرارات المستهلكين خلال ساعات العمل الحالية في الأسواق المحلية، حيث وازن المتعاملون بين الرغبة في الشراء واستقرار الأسعار العالمية، ليظل الذهب محتفظا بمكانته المرموقة كأهم أصول التحوط المالي في مصر والعالم بأسره خلال الربع الأول من العام الجاري.