تجاوز العقبة الأولى.. محمد هاني يوضح سر صمود لاعبي الأهلي أمام ضغوط التأهل الأفريقي

محمد هاني أكد أن الفريق الأحمر حقق الهدف الأساسي من رحلته الأخيرة إلى الجزائر؛ حيث عاد بنقطة التعادل التي ضمنت للفريق التواجد رسميا في الأدوار الإقصائية من البطولة القارية، مشيرا إلى أن لاعبي النادي الأهلي تعاملوا مع المواجهة بذكاء رغم الظروف المحيطة من إجهاد بدني ناتج عن توالي الرحلات والمباريات.

موقف محمد هاني من صعوبات المرتفعات الإفريقية

عبر الظهير الأيمن محمد هاني عن اعتزاز الجيل الحالي بالقدرة على الصمود في ملاعب القارة السمراء؛ إذ يرى أن المواجهات الخارجية تتطلب دائما هدوءا نفسيا كبيرا للتعامل مع الجماهير وأرضية الملعب، مبينا أن مباراة شبيبة القبائل وما شهدته من ندية وقوة بدنية تبرهن على جاهزية الفريق لكل الاحتمالات الصعبة بينما يظل التركيز منصبا الآن على حسم المركز الأول في صدارة المجموعة خلال اللقاء القادم أمام الجيش الملكي المغربي.

تحديات محمد هاني ورفاقه في رحلة القاهرة

شهدت الساعات الماضية تحركات مكثفة للبعثة التي انتقلت مباشرة من ملعب المباراة إلى المطار لضمان نيل قسط من الراحة قبل الاستحقاقات المحلية والقارية المقبلة؛ حيث يدرك محمد هاني حجم التوقعات الملقاة على عاتق اللاعبين في هذا التوقيت من الموسم، وتتنوع الملفات التي يعمل عليها الجهاز الفني واللاعبون في المرحلة الراهنة كما يظهر في الجدول التالي:

المرحلة الهدف الأساسي
دور المجموعات حسم الصدارة القارية
ربع النهائي تأكيد الهوية البطلة
المنافسة المحلية الحفاظ على نسق الانتصارات

رؤية محمد هاني لمستقبل الفريق في البطولة

يعتقد محمد هاني أن الخبرات التراكمية التي اكتسبها الجميع تجعلهم لا يخشون الضغوط الجماهيرية أو تلاحم المواسم؛ فالنادي الأهلي يسير وفق استراتيجية تهدف لحصد الألقاب ومواجهة المعوقات بروح الفريق الواحد، وتتحدد ملامح النجاح في هذه الفترة من خلال عدة ركائز أساسية يعتمد عليها اللاعبون وهي:

  • الالتزام بالتعليمات الفنية والخططية لكل مباراة على حدة.
  • التحلي بالهدوء أمام الفرق التي تعتمد على الاندفاع البدني.
  • تحقيق التوازن بين القوة الهجومية والتغطية الدفاعية المحكمة.
  • الاستفادة من دكة البدلاء في ظل ضغط الأجندة الدولية والمحلية.
  • فصل التفكير في كل بطولة لمنع تشتت الأذهان بين المنافسات.

ويشدد محمد هاني على أن القميص الأحمر يفرض على صاحبه البحث الدائم عن القمة؛ وهذا ما يجعل الصعود لربع النهائي مجرد محطة أولية نحو منصة التتويج، فالعمل الجاد يبقى السمة الأبرز للمجموعة الحالية لضمان استمرار سيادة الكرة المصرية في كافة المحافل القارية المهمة بروح وإصرار لا يلين.