قرار الدبيبة.. آلية صرف المنحة المالية الجديدة لمستحقيها في ليبيا

رئيس حكومة الوحدة الوطنية أعلن مؤخرًا حزمة من الإجراءات والقرارات التي تستهدف تخفيف الأعباء المعيشية عن شريحة واسعة من المواطنين الليبيين؛ حيث ركزت التوجهات الجديدة على تقديم دعم مادي ملموس للفئات الأكثر احتياجًا بالتزامن مع حلول المناسبات الدينية؛ وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على الاستقرار الاجتماعي في مختلف المدن الليبية خلال الفترة الحالية.

خلفية قرار رئيس حكومة الوحدة الوطنية الأخير

اعتمد رئيس حكومة الوحدة الوطنية قرارًا رسميًا يقضي بصرف منحة مالية استثنائية تستهدف فئة المتقاعدين في المقام الأول؛ حيث تأتي هذه الخطوة استجابة للمتطلبات الاقتصادية الراهنة التي يواجهها أصحاب الدخل المحدود؛ وقد تم تحديد القيمة المالية لهذه المنحة بنحو ألف دينار ليبي تُصرف لمرة واحدة؛ وذلك لضمان قدرة العائلات على تلبية احتياجاتها الأساسية قبل دخول شهر رمضان؛ مما يعكس اهتمام رئاسة الحكومة بملف الحماية الاجتماعية وتطوير آليات الدعم المباشر.

تفاصيل استحقاق الدعم الذي أقره رئيس حكومة الوحدة الوطنية

حددت اللجان الفنية التابعة لمكتب رئيس حكومة الوحدة الوطنية معايير دقيقة للاستفادة من هذا الدعم المالي؛ إذ تم وضع سقف محدد لقيمة المعاش التقاعدي لضمان وصول الأموال لمستحقيها الفعليين من ذوي الرواتب الضعيفة؛ وتتمثل الشروط الفنية المقررة في النقاط التالية:

  • أن يكون المتقدم مسجلًا ضمن منظومة المعاشات التقاعدية الوطنية.
  • ألا يتجاوز صافي المعاش الشهري للمتقاعد مبلغ 1500 دينار ليبي.
  • صرف منحة بقيمة 1000 دينار بشكل استثنائي وغير متكرر.
  • تغطية كافة المسجلين في صندوق الضمان الاجتماعي ضمن هذه الفئة.
  • تنسيق العمل بين وزارة المالية والمصرف المركزي لتسريع إجراءات الإيداع.

آلية تنفيذ توجيهات رئيس حكومة الوحدة الوطنية

تعمل الجهات التنفيذية المختلفة بناءً على تعليمات رئيس حكومة الوحدة الوطنية لتسهيل عملية صرف المبالغ المخصصة عبر المصارف التجارية؛ حيث تهدف هذه العملية إلى تقليل الزحام وضمان انسيابية العمل في الفروع المصرفية المختلفة؛ ويتم متابعة التدفقات المالية لضمان وصول المنحة إلى حسابات المستفيدين في الوقت المحدد؛ كما يوضح الجدول التالي التقسيم العام للعملية:

الفئة المستهدفة قيمة المنحة المقررة
المتقاعدون (أقل من 1500 دينار) 1000 دينار ليبي

تسعى الحكومة من خلال تحركات رئيس حكومة الوحدة الوطنية إلى خلق توازن بين الموارد المتاحة والاحتياجات المتزايدة للمواطنين؛ مع التركيز على تحسين جودة الحياة وتوفير السيولة النقدية الكافية في الأسواق المحلية؛ الأمر الذي يعزز من فاعلية السياسات النقدية والمالية المتبعة في مواجهة التضخم وارتفاع الأسعار المتواصل.