قرار جماعي.. استبعاد البنز من سباق المنافسة في نتائج التصويت الأخيرة

كريم بنزيما هو الاسم الذي فرض نفسه بقوة على المشهد الرياضي مؤخرًا؛ حيث انتزع مهاجم فريق الهلال الأول لكرة القدم نجومية الجولة الحادية والعشرين من دوري روشن السعودي بناءً على تقييمات نخبة من المدربين المتخصصين عبر صحيفة الرياضية، وقد جاء هذا الاستحقاق بعد أدائه الاستثنائي الذي أثبت من خلاله فاعليته الكبيرة في المنظومة الهجومية للفريق الأزرق.

تألق كريم بنزيما في ظهوره الأول مع الهلال

استطاع النجم الفرنسي البالغ من العمر ثمانية وثلاثين عامًا أن يحصد الأصوات بإجماع كامل من ثمانية خبراء فنيين تابعوا مجريات اللقاء الأخير؛ إذ قاد كريم بنزيما فريقه لتحقيق انتصار عريض على نادي الأخدود بنتيجة ستة أهداف دون مقابل، وقد سجل اللاعب بمفرده نصف أهداف تلك المباراة محرزًا ثلاثية تاريخية في أول ظهور رسمي له بقميص الهلال، مما ساهم في تعزيز صدارة فريقه لجدول ترتيب الدوري برصيد خمسين نقطة.

إحصائيات مرتبطة بمساهمات كريم بنزيما الفنية

يمثل هذا التميز المرة الثانية التي يظفر فيها المهاجم بلقب الأفضل خلال الموسم الحالي؛ حيث سبق وأن حقق ذات الإنجاز بقميص فريقه السابق قبل انتقاله لخوض تجربته الحالية، وتوضح البيانات التالية أهم ملامح التفوق الذي أظهره اللاعب مؤخرًا وتأثيره المباشر على نتائج فريقه في المنافسات المحلية:

المنافسة عدد الأهداف المسجلة النقاط الإجمالية للفريق
الجولة الحادية والعشرون ثلاثة أهداف خمسون نقطة

إجماع المدربين على تميز أداء كريم بنزيما

ضمت لجنة الاختيار أسماءً بارزة في عالم التدريب من مدارس عربية ودولية متنوعة، والذين اتفقوا جميعًا على أن تحركات كريم بنزيما وتمركزه جعلته يتفوق على كافة أقرانه في تلك الجولة، ومن أبرز الأسماء التي منحته صوتها ما يلي:

  • المدرب السعودي يوسف عنبر.
  • المدرب القدير خالد القروني.
  • المتخصص الفني فوزي الشهري.
  • المدرب الوطني بندر باصريح.
  • التونسي فتحي الجبال والبوسني روسمير تسفيكو.
  • الأردني عثمان الحسنات والبحريني خالد جاسم.

ساهمت هذه الثلاثية في تثبيت أقدام الهلال بالمرتبة الأولى بفارق مريح عن أقرب ملاحقيه؛ بينما يبرز التحول الرقمي في مسيرة اللاعب الذي نجح في كسب الرهان الفني سريعًا، ليبقى العطاء الذي يقدمه كريم بنزيما داخل المستطيل الأخضر هو المعيار الحقيقي لنجاح الصفقات الكبرى في الدوري السعودي وقدرتها على صناعة الفارق الجوهري.