أولمبياد ميلانو.. احتجاجات ضد عناصر أمن أمريكيين تدخل في مواجهة مع الشرطة الإيطالية

أولمبياد ميلانو كورتينا الشتوي تحول فجأة إلى مسرح لتوترات سياسية وميدانية واسعة بعدما اصطدمت طموحات الرياضة بغضب المحتجين في شوارع إيطاليا؛ حيث اندلعت مواجهات عنيفة بين قوات الأمن ومتظاهرين ينددون بالآثار البيئية المترتبة على استضافة هذا الحدث الضخم وبالوجود الأمني الأمريكي المكثف فوق الأراضي الإيطالية تأهبًا لبدء الفعاليات الرسمية.

تأثيرات أولمبياد ميلانو كورتينا الشتوي على الشارع الإيطالي

انتقلت الأجواء من الطابع الاحتفالي إلى مشهد يسوده الدخان والغاز المسيل للدموع حينما حاولت مجموعات من المتظاهرين الوصول إلى مرافق حيوية ترتبط بفعاليات أولمبياد ميلانو كورتينا الشتوي؛ إذ استخدمت الشرطة الإيطالية خراطيم المياه لتفريق عشرات الأشخاص الذين ألقوا الألعاب النارية وحاولوا قطع الطرق السريعة المؤدية إلى منشآت الألعاب في منطقة سانتا جوليا؛ بينما كانت المسيرة قد انطلقت في البداية بشكل سلمي بمشاركة عائلات وطلاب يعبرون عن مخاوفهم من الأضرار البيئية للمشروعات الإنشائية الضخمة؛ لكن تحول المشهد إلى صدام مباشر قرب ملعب هوكي الجليد بعد ظهور عناصر ملثمة أطلقت قنابل الدخان والمفرقعات بالقرب من القرية الأولمبية التي من المقرر أن تستوعب مئات الرياضيين من مختلف دول العالم.

مظاهر الاحتجاج السياسي خلال أولمبياد ميلانو كورتينا الشتوي

لم يقتصر الغضب على الشوارع والمنشآت بل امتد الحراك ليشمل مواقف سياسية واضحة ظهرت جليًا في قلب الملاعب والساحات الرسمية التابعة لحدث أولمبياد ميلانو كورتينا الشتوي؛ ومن أبرز النقاط التي أثارت الجدل خلال الأيام الماضية ما يلي:

  • استقبال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بصيحات استهجان واسعة في ملعب سان سيرو.
  • تنظيم مسيرات طلابية حاشدة في ميلانو للاعتراض على وجود وكلاء أمن أمريكيين.
  • توجيه هتافات مضادة لبعثة المنتخب الإسرائيلي أثناء مراسم الافتتاح والتحركات الرسمية.
  • الترحيب الحار الذي حظي به الفريق الأوكراني من جانب الجمهور الإيطالي الحاضر.
  • التنديد بالتكاليف الباهظة التي أُنفقت على البنية التحتية الرياضية وسط أزمات اقتصادية.

تداعيات زيارة المسؤولين لفعاليات أولمبياد ميلانو كورتينا الشتوي

أثارت زيارة جيه دي فانس برفقة زوجته ردود فعل متباينة داخل أروقة أولمبياد ميلانو كورتينا الشتوي؛ حيث عبّر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن دهشته من الاستقبال العدائي الذي واجهه نائبه رغم الإشادة الدولية بحفل الافتتاح؛ في الوقت الذي استمر فيه النشاط الدبلوماسي عبر عقد محادثات رسمية مع رئيسة الوزراء الإيطالية جيورجيا ميلوني؛ وعلى الرغم من التصفيق الحار الذي ناله الرياضيون الأمريكيون عند دخولهم الساحة فإن الحساسية الشعبية تجاه السياسات الأمنية والعسكرية بقيت هي المحرك الأساسي للاحتجاجات التي شابت صورة التنظيم في ميلانو خلال عطلة نهاية الأسبوع.

الحدث المرتبط بـ أولمبياد ميلانو كورتينا الشتوي التفاصيل الميدانية والسياسية
الاحتجاجات الشعبية استخدام الغاز المسيل للدموع والمياه لتفريق المتظاهرين
التواجد الأمريكي اعتراضات على وجود عناصر وكالة إنفاذ الهجرة والجمارك
الاستقبال الجماهيري تباين بين تشجيع الرياضيين والاستهجان ضد السياسيين

تظل أحداث أولمبياد ميلانو كورتينا الشتوي الأخيرة مؤشرًا على تداخل الرياضة بالسياسة الدولية وقضايا المناخ؛ فالصدامات التي وقعت قرب القرية الأولمبية تعكس انقسامًا حادًا في الداخل الإيطالي تجاه كلفة استضافة الدورات الكبرى؛ بينما تستمر السلطات في محاولات فرض السيطرة الأمنية لضمان سير المنافسات بعيدًا عن نيران المواجهات والاحتجاجات المتصاعدة.