شمس البارودي تحسم الجدل.. حقيقة تلقيها عروضاً مالية ضخمة مقابل خلع الحجاب

حقيقة العروض المالية لارتداء الحجاب تظل محورًا للجدل في الوسط الفني المصري؛ خاصة مع خروج الفنانة المعتزلة شمس البارودي عن صمتها لتفنيد ادعاءات بعض النجمات حول تلقي مبالغ باهظة مقابل تغطية الرأس؛ حيث اعتبرت هذه الروايات مجرد قصص وهمية تهدف لتصدر منصات التواصل الاجتماعي ومحاكاة التريند بطرق تفتقر للصدق والمصداقية المطلوبة.

كواليس رد شمس البارودي على حقيقة العروض المالية لارتداء الحجاب

انتقدت البارودي بلهجة شديدة استغلال الجوانب الدينية لتحقيق مكاسب إعلامية؛ مؤكدة أن الصدق هو المعيار الأول للإيمان الحقيقي في مواجهة أي بريق مادي. فقد شددت الفنانة المعتزلة على ضرورة مراجعة النفس في المراحل العمرية المتقدمة والكف عن اختلاق بطولات زائفة؛ حيث رأت أن إقحام الدين في صراعات الأجر والملايين يسيء للقرار الشخصي بالالتزام الديني؛ ولخصت موقفها في عدة نقاط أخلاقية تجاه هذه الظاهرة:

  • الصدق في الحديث واجب شرعي ينفي صفة الكذب عن المؤمن.
  • الالتزام الديني قرار نابع من القلب ولا يخضع للمساومات التجارية.
  • ضرورة الابتعاد عن التحريض أو اتهام الآخرين بعروض وهمية.
  • احترام تاريخ الفنان وتجنب تزييف الحقائق لجذب الأضواء.
  • التوبة عن الكذب تسبق التوبة عن المظاهر الخارجية للتدين.

تأثير حقيقة العروض المالية لارتداء الحجاب على الصورة الذهنية للفنان

أوضحت التصريحات الأخيرة أن هناك فجوة كبيرة بين الإيمان الحقيقي وبين ما يسمى بالشو الإعلامي الذي تمارسه بعض الشخصيات العامة؛ إذ اعتبرت البارودي أن أصحاب القلوب المريضة قد يتواجدون بالفعل؛ لكن التباهي بتقديم مبالغ مالية هو نوع من التجارة بالقيم. الجدول التالي يوضح المقارنة بين المواقف المبدئية والادعاءات المثارة مؤخرًا:

نوع الموقف التفاصيل والنتائج
الالتزام الإيماني قرار شخصي نابع من القناعة والبحث عن الصدق.
الادعاءات المالية محاولات للعودة إلى دائرة الضوء عبر قصص الحجاب.

بين التاريخ الفني والجدل حول حقيقة العروض المالية لارتداء الحجاب

لم تكتف البارودي بالحديث عن الدين؛ بل قارنت بين جودة الفن في العصر الذهبي وبين ما يقدم حاليًا من مشاهد تعتمد على الإثارة. ترى الفنانة المعتزلة أن حقيقة العروض المالية لارتداء الحجاب ما هي إلا امتداد لحالة الفوضى التي تضرب الوسط الفني؛ حيث يختلط الزيف بالواقع؛ كما استرجعت ذكرياتها الفنية دون خجل؛ لكنها أبدت حزنها على تحول الأدوار الدرامية إلى وسيلة لاستعراض المفاتن بدلًا من تقديم رسالة هادفة؛ وذلك في سياق يربط بين نبل المهنة وبين ضرورة التحلي بالشفافية المطلقة.

تعيش الفنانة المعتزلة حالة من الامتنان بعد نجاتها من حادث سير مروع وصفته بالمعجزة؛ مما جعلها أكثر إصرارًا على قول الحق ومواجهة الأكاذيب. ترى البارودي أن النجاة من الموت تفرض على الإنسان صدقًا أكبر مع الله ومع الناس؛ بعيدًا عن المبالغات التي تشوه صورة المتدينين وتجعل من العبادات سلعة معروضة لمن يدفع أكثر.