شمس البارودي تفتح النار على مدعي عروض الحجاب وتكذب الروايات المتداولة حول المقابل المادي لإخفاء خصلات الشعر؛ حيث أثارت الفنانة المعتزلة جدلًا واسعًا بمهاجمتها زميلة لم تسمها ادعت رفض مليون جنيه مقابل التحجب، معتبرة هذه القصص محاولات بائسة لتصدر المشهد الإعلامي عبر تزييف الحقائق التي لا تليق بمكانة الفنان؛ خاصة في المراحل العمرية المتقدمة التي تتطلب صدقًا تامًا مع النفس ومع الخالق بعيدًا عن أضواء الشهرة الزائفة.
أسباب هجوم شمس البارودي على مدعي عروض الحجاب
شددت البارودي في تصريحاتها على أن الكذب هو أسوأ الصفات التي يمكن أن يوصم بها الإنسان، موضحة أن ادعاءات رفض الملايين مقابل الالتزام الديني تسيء لقدسية القرار الشخصي؛ فالإيمان الحقيقي لا يقبل المساومة أو المتاجرة في أسواق الصرف، وأكدت أن الصدق في المرحلة العمرية المتأخرة هو واجب شرعي وأخلاقي لا يحتمل التهاون؛ حيث دعت هؤلاء الفنانات إلى مراجعة أنفسهن والكف عن إقحام الدين في قصص وهمية تهدف فقط لتحقيق تريند رخيص على منصات التواصل الاجتماعي.
دوافع شمس البارودي في كشف زيف عروض الحجاب
أوضحت البارودي أن السعي وراء العروض المالية سواء لتغطية الرأس أو خلع الحجاب يعكس وجود قلوب مريضة في الوسط الفني وخارجه، ولكن الرد عليها يجب أن يكون بالصمت والالتزام لا بالتباهي العلني، وتتلخص أبرز نقاط اعتراضها فيما يلي:
- رفض تحويل الدين إلى مادة للاستهلاك الإعلامي.
- التأكيد على أن الالتزام نابع من معرفة الله وليس من أجل المادة.
- التفريق بين الموقف المبدئي وبين التدين المصطنع لأغراض الجذب.
- اعتبار الكذب في المسائل الدينية خروجًا عن صفات المؤمن.
- الدعوة لتطهير النفس من الأكاذيب في سن الرزانة والوقار.
تقييم شمس البارودي لواقع عروض الحجاب والساحة الفنية
| المجال | رؤية شمس البارودي |
|---|---|
| السينما القديمة | فخر بالأعمال الفنية والتعاون مع كبار المخرجين. |
| الدراما الحالية | تحفظ على المبالغة في إظهار المفاتن للإثارة. |
| التدين الفني | تحذير من التجارة بالدين أو الجسد لتحقيق الشهرة. |
تأثير شمس البارودي وظهورها الأخير في المشهد
تطرقت الفنانة المعتزلة إلى حادث سير مروع نجت منه بأعجوبة، مما عزز من إيمانها بضرورة قول الحق والابتعاد عن الزيف، واعتبرت نجاتها رسالة إلهية تفرض عليها مواجهة زيف عروض الحجاب والتحذير من استغلال المظهر الديني كغطاء لبطولات وهمية، مؤكدة أن تاريخها الطويل مع الاعتزال علمها أن الراحة الحقيقية تكمن في الصدق المطلق وليس في ملاحقة الأضواء بشائعات لا أساس لها من الصحة.
المؤمن لا يكذب مهما كانت المغريات المادية؛ فالتوبة الفعلية تبدأ بصدق اللسان وتطهير القلب من رغبة الظهور، والمواقف الأخيرة أكدت حاجة الوسط الفني لمراجعة أخلاقية شاملة تعيد للالتزام قيمته الروحية بعيدًا عن لغة الأرقام والملايين التي تلوث قدسية العبادات الشخصية في نفوس العامة.
تحرك جديد بالبنوك.. أسعار الدولار والعملات الأجنبية مقابل الجنيه في تعاملات المساء
تحديث أسعار الذهب.. هبوط جديد يضرب عيار 24 في محلات الصاغة المصرية اليوم
تغيرات جديدة في عدن.. سعر صرف الريال السعودي مقابل اليمني خلال تعاملات الخميس
تحذير لثلاثة أبراج.. نصائح فلكية لتجنب تراجع مستويات الطاقة والحيوية اليومية
سجال الإيجار القديم.. مواجهة ساخنة بين مها عبد الناصر وأحمد بحيري ببرنامج كلمة أخيرة
لجنة هندسية وقرار قضائي.. كواليس التحقيقات في انهيار سور دير أبو فانا بملوي
ضربة موجعة للهلال.. تشخيص إصابة سالم الدوسري وليوناردو قبل كلاسيكو الأهلي المرتقب
استقرار الأسواق.. تحديث أسعار الدواجن داخل محافظة الأقصر خلال تعاملات الثلاثاء