بسبب “الاعتزال”.. رسالة شديدة اللهجة من شمس البارودي لزميلاتها في الوسط الفني

شمس البارودي تتصدر واجهة الأحداث الفنية بعد خروجها عن صمتها برسالة مبطنة لم تخلُ من الحزم تجاه زميلات المهنة؛ حيث انتقدت بشدة الترويج لقصص رفض مبالغ مالية مقابل ارتداء الحجاب، واعتبرت أن هذه الادعاءات تفتقر إلى المصداقية وتدخل في إطار البحث عن الوهج الإعلامي الزائف بعيدًا عن الجوهر الديني الحقيقي.

موقف شمس البارودي من المتاجرة بالقضايا الدينية

لم تكن كلمات الفنانة المعتزلة مجرد تعليق عابر بل حملت في طياتها عتبًا ثقيلًا على من يستغلون الالتزام الديني كأداة للدعاية، فقد أوضحت شمس البارودي أن الإيمان والصدق لا ينفصلان عن بعضهما؛ مؤكدة أن المرحلة العمرية المتقدمة تفرض على المرء مراجعة مواقفه والابتعاد عن تزييف الحقائق، وترى البارودي أن إقحام الأرقام المليونية في مسألة شخصية وإيمانية كالحجاب يقلل من قيمة القرار الروحي ويحوله إلى مادة خصبة للاستهلاك الجماهيري الذي لا يمت للواقع بصلة؛ داعية الجميع إلى الكف عن اختلاق بطولات وهمية لا تخدم سوى تصدر محركات البحث.

رؤية شمس البارودي للتناقض بين الفن والقيم

عند الحديث عن الفن فإن شمس البارودي تفرق بوضوح بين الماضي السينمائي والحاضر الدرامي؛ فهي تعتز بتاريخها المهني الذي صنعته مع كبار المخرجين رغم اعتزالها الطويل، لكنها في المقابل تبدي انزعاجها من استغلال المفاتن في الأعمال الحديثة لغرض الإثارة فقط، ويمكن تلخيص الفروقات التي تراها في النقاط التالية:

  • الصدق في تقديم الأدوار الدرامية دون الاعتماد على الابتذال.
  • الالتزام بالأخلاق المهنية التي ترفض الكذب للوصول إلى الشهرة.
  • التفرقة بين المبادئ الراسخة وبين السلوكيات المتغيرة لجذب الانتباه.
  • رفض تحويل القناعات الشخصية إلى صفقات تجارية معلنة للجمهور.
  • التركيز على رسالة الفن السامية بدلاً من الجري وراء التريند.

تداعيات الحوادث الأخيرة على شمس البارودي

بالإضافة إلى معركتها الكلامية للدفاع عن القيم فقد عاشت الفنانة لحظات عصيبة أثبتت فيها شمس البارودي تفاؤلها الدائم بالقدر؛ حيث نجت من حادث سير وصفته بالمعجزة الإلهية بعد فقدان سائق آخر السيطرة على مركبته، وقد أثار هذا الحادث موجة من التعاطف الشعبي الواسع معها؛ مما أعاد تسليط الضوء على مكانتها لدى الجمهور رغم سنوات الغياب الطويلة عن الشاشة.

الموضوع التفاصيل
موقف شمس البارودي رفض ادعاءات عروض أموال الحجاب
الحادث الأخير نجاة من انقلاب سيارة على الرصيف
الرسالة الأساسية الصدق واجب شرعي في الكبر

تؤمن شمس البارودي أن التوبة الحقيقية تبدأ بتطهير اللسان من الكذب والابتعاد عن تضليل العقول بقصص خيالية حول المساومات المالية، فالإنسان في نظرها يجب أن يكون مرآة صادقة لمعتقداته دون الحاجة إلى استعراضات صحفية تسيء لتاريخه وتخدش قدسية الالتزام الأخلاقي الذي يدعيه الأمام الناس في مختلف الوسائل الإعلامية.