صدام العمالقة.. توقيت انطلاق قمة أتلتيكو مدريد وبرشلونة في كأس ملك إسبانيا

أتلتيكو مدريد وبرشلونة يلتقيان مجددًا في مواجهة نارية ضمن ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا؛ حيث تتجه الأنظار صوب العاصمة الإسبانية لمتابعة صدام كلاسيكي يجمع بين طموح الروخي بلانكوس وخبرة النادي الكتالوني الساعي للحفاظ على لقبه في بطولة تتسم دائمًا بالإثارة والندية العالية بين القطبين الكبيرين.

توقيت مواجهة أتلتيكو مدريد وبرشلونة والمرتقبة

ينتظر عشاق الساحرة المستديرة يوم الخميس الثاني عشر من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين؛ لمتابعة المواجهة الكبرى التي يحتضنها ملعب طيران الرياض ميتروبوليتانو في مدريد، إذ تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الحادية عشرة ليلاً بتوقيت السعودية والعاشرة بتوقيت القاهرة، بينما تتجدد المنافسة في موقعة الإياب الحاسمة على أرضية ملعب سبوتيفاي كامب نو في الثالث من مارس للعام نفسه، وهو الموعد الذي سيقطع الشك باليقين حول هوية المتأهل للمباراة النهائية، وتبرز أهمية مباراة أتلتيكو مدريد وبرشلونة في تقارب المستويات الفنية رغم التباين في الأرقام التاريخية التي تسبق هذا اللقاء المفصلي.

المناسبة التفاصيل والمواعيد
مباراة الذهاب ملعب طيران الرياض ميتروبوليتانو – 12 فبراير
مباراة الإياب ملعب سبوتيفاي كامب نو – 3 مارس
البطولة نصف نهائي كأس ملك إسبانيا

إحصائيات المواجهات التاريخية ضد أتلتيكو مدريد وبرشلونة

تؤكد لغة الأرقام تفوقًا ملحوظًا للفريق الكتالوني منذ مطلع العقد الماضي، فمنذ سبتمبر من عام ألفين وعشرة خاض الفريقان مواجهات عديدة في ظروف ومنافسات مختلفة، ولتوضيح حجم التنافس في مباريات أتلتيكو مدريد وبرشلونة السابقة يمكن رصد النقاط التالية:

  • خاض الفريقان أربعًا وأربعين مباراة في مختلف المسابقات المحلية والقارية.
  • حقق النادي الكتالوني الفوز في ست وعشرين مناسبة سابقة.
  • تمكن نادي العاصمة من حسم ست مباريات فقط لصالحه.
  • سادت نتيجة التعادل في اثنتي عشرة مواجهة جمعت بين الطرفين.
  • توزعت هذه اللقاءات بين الدوري والكأس والسوبر ودوري أبطال أوروبا.

فرص أتلتيكو مدريد وبرشلونة في حسم التأهل

بالرغم من السيطرة الكتالونية على نتائج السنوات الأخيرة، إلا أن حسابات الكأس تختلف تمامًا عن مواجهات الدوري الطويلة؛ فالفريق المدريدي يعول كثيرًا على قوة دفاعه وصلابة لاعبيه فوق أرضهم وأمام جماهيرهم الغفيرة، ويسعى المدرب وجهازه الفني لكسر عقدة التفوق التاريخي عبر تحقيق نتيجة إيجابية في الذهاب تريح أعصابهم قبل السفر إلى إقليم كتالونيا، إذ يدرك الجميع أن لقاء أتلتيكو مدريد وبرشلونة لا يمكن التنبؤ بنتيجته بناءً على الأرقام فقط، بل تفرض الحالة البدنية والذهنية للاعبين كلمتها الأخيرة فوق العشب الأخضر.

تترقب الجماهير العالمية هذه الموقعة لكونها تجمع مدرستين كرويتين متناقضتين تمامًا في الأسلوب؛ مما يجعل مباراة أتلتيكو مدريد وبرشلونة محط أنظار المحللين والمتابعين، وسيكون الصراع التكتيكي خارج الخطوط عاملاً حاسمًا في رسم ملامح الفريق الذي سيصعد لمنصة التتويج في نهاية المطاف.