انخفاض مرتقب.. موعد تراجع درجات الحرارة وانتهاء الموجة الحارة في المحافظات

حالة الطقس اليوم تتصدر اهتمامات المواطنين والمتابعين في ظل التقلبات الجوية غير المعتادة التي تشهدها البلاد خلال شهر فبراير؛ حيث تشير البيانات الصادرة عن الهيئات المعنية بالأرصاد الجوية إلى استمرار الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة متأثرة بكتل هوائية دافئة قادمة من المناطق الصحراوية، وهو ما يدفع الكثيرين للتساؤل عن الموعد الدقيق لعودة الأجواء الشتوية المعتادة وفرص انكسار هذه الموجة الحارة التي خيمت على الأجواء خلال الساعات الماضية.

تأثير حالة الطقس اليوم على النشاط اليومي

تسببت التغيرات الطارئة في حالة الطقس اليوم في تغيير نمط الممارسات اليومية للسكان الذين وجدوا أنفسهم أمام شمس ساطعة تذكرهم بأجواء الربيع المبكر؛ فالحرارة التي تجاوزت المعدلات الطبيعية بنحو خمس درجات مئوية جعلت ارتداء الملابس الثقيلة عبئا كبيرا خاصة في فترات الظهيرة، كما رصد الخبراء نشاطا محدودا للرياح المثيرة للأتربة في بعض المناطق المكشوفة والمدن الجديدة مما يستدعي الحذر من قبل أصحاب الأمراض الصدرية عند الخروج من المنزل في مثل هذه الظروف الجوية المتباينة.

توقعات درجات الحرارة والظواهر الجوية المرتقبة

توضح جداول الرصد المنشورة أن حالة الطقس اليوم تعكس تباينا كبيرا بين ساعات النهار والليل، وفيما يلي تفاصيل لدرجات الحرارة المتوقعة في بعض المناطق الحيوية:

المنطقة الجغرافية درجة الحرارة العظمى درجة الحرارة الصغرى
القاهرة والوجه البحري 28 درجة 19 درجة
السواحل الشمالية 25 درجة 17 درجة
جنوب الصعيد 32 درجة 18 درجة

العوامل المؤثرة في استمرار الموجة الحارة الحالية

تعتمد استمرارية حالة الطقس اليوم على تحركات المنخفض الجوي السطحي وتوزيعه في طبقات الجو العليا، وبناء عليه حدد خبراء الأرصاد مجموعة من المؤشرات التي يجب مراقبتها:

  • سرعة واتجاه الرياح المحملة بالرمال من الجهة الغربية.
  • نسبة الرطوبة التي تؤثر بشكل مباشر على الشعور الفعلي بالحرارة.
  • مدى تشكل السحب الركامية التي قد تحجب أشعة الشمس لفترات قصيرة.
  • تأثير المرتفع السيبيري وتراجعه أمام الكتل المدارية الدافئة.
  • موعد وصول المنخفضات القطبية التي تعيد التوازن لدرجات الحرارة.

توقيت انخفاض الحرارة وعودة الأجواء الشتوية

يتساءل الكثيرون عن الموعد الذي ستتراجع فيه حالة الطقس اليوم عن ذروتها لتعود معدلات البرودة الطبيعية المرتبطة بهذا الوقت من العام؛ حيث تشير الخرائط الجوية إلى أن التحسن التدريجي سيبدأ مع نهاية الأسبوع الجاري نتيجة تدفق هواء بارد قادم من جنوب أوروبا، مما سيؤدي إلى انخفاض حاد في درجات الحرارة لتعود إلى العشرينات المعتادة نهارًا وتصل الصغرى إلى مستويات متدنية ليلاً، وهذا التقلب يتطلب عدم الانخداع بالدفء المؤقت لتجنب الإصابة بنزلات البرد الموسمية الشديدة الناتجة عن تفاوت الحرارة بين النهار والمساء.

التحولات الجوية السريعة لا تزال تفرض سيطرتها على المشهد العام وتتطلب يقظة من الجميع لمتابعة المستجدات لحظة بلحظة؛ فالأرقام المسجلة تؤكد أننا في قلب تقلبات فصلية تحتاج إلى تعامل حذر مع الملابس والقيادة على الطرق السريعة.