إفرست بغداد.. الملحن العراقي مفيد الناصح يكشف تفاصيل تجربته الموسيقية الجديدة

الملحن مفيد الناصح يحل ضيفا على مركز إفرست للثقافة والرياضة والفنون في العاصمة بغداد؛ وذلك ضمن أمسية مخصصة لاستعراض دهاليز مسيرته الفنية الثرية التي امتدت لعقود طويلة مع كبار نجوم الغناء في العراق والوطن العربي؛ حيث تأتي هذه الجلسة الاحتفالية تزامنا مع وجوده في بلده الأم لفتح سجلات الذكريات والألحان.

محطات من مسيرة الملحن مفيد الناصح الغنائية

أوضح الدكتور حسين الذكر بصفته رئيسا للمركز أن هذه الجلسة النوعية ستتطرق إلى البدايات الأولى التي انطلق من خلالها الملحن مفيد الناصح في عام 1970؛ ليرسم مسارا موسيقيا متجددا استمر بالعطاء حتى يومنا هذا؛ حيث استطاع خلال هذه الرحلة الطويلة أن يترك بصمة واضحة تعكس هوية الأغنية العراقية وتطورها؛ خاصة وأن مسيرة الملحن مفيد الناصح ارتبطت بأسماء لامعة أثرت في وجدان المستمعين لسنوات طويلة من خلال الجمل اللحنية العذبة التي قدمها.

تأثير ألحان الملحن مفيد الناصح على مطربي جيل السبعينات

تمكن الملحن مفيد الناصح من تقديم قوالب موسيقية مبتكرة شكلت نقطة تحول حقيقية لعدد من المطربين؛ ومن أبرز معالم هذا التأثير الفني ما يلي:

  • التعاون المثمر مع المطرب الراحل فؤاد سالم في مجموعة ألحان نوعية.
  • تقديم أغنية يل جمالك سومري بصوت الفنان الدكتور فاضل عواد.
  • الحصول على جائزة أفضل أغنية عربية في مهرجان دمشق عام 1977.
  • تجاوز حدود المحلية بالتعامل مع أصوات غنائية من مختلف الدول العربية.
  • الاستمرار في العطاء اللحني رغم سنوات الاغتراب الطويلة بعيدا عن الوطن.

أعمال خالدة في أرشيف الملحن مفيد الناصح

تتجلى قيمة الملحن مفيد الناصح في قدرته على الحفاظ على أصالة النغم العراقي مع إضفاء لمسات التجديد التي جعلت أغنياته تعيش في ذاكرة الناس؛ وقد ساهمت هذه الرؤية في منحه مكانة رفيعة بين الملحنين المجددين بفضل التوازن بين الكلمة واللحن والأداء؛ مما جعل أعماله تتصدر المهرجانات الكبرى وتفوز بجوائز إقليمية أكدت على جودة التصنيع الموسيقي الذي تميز به طوال تاريخه الممتد.

الفنان أبرز ملامح التعاون مع الملحن مفيد الناصح
فؤاد سالم الحان مثلت نقلة نوعية في مسيرته
فاضل عواد أغنية يل جمالك سومري الشهيرة

ينتظر المهتمون بالشأن الثقافي هذه الجلسة للاستماع إلى شهادات حية حول تطور الموسيقى؛ حيث أن الملحن مفيد الناصح يمثل حقبة ذهبية من الإبداع الذي ربط الماضي بالحاضر؛ وما تزال ألحانه قادرة على جذب الأجيال الجديدة بفضل الرصانة الفنية والصدق في التعبير الذي ميز كل نوتة موسيقية خرجت من أنامله خلال نصف قرن.