صدام مرتقب.. تشكيل الأهلي لمواجهة الوحدة الإماراتي في دوري أبطال آسيا للنخبة

الأهلي يستعد لمواجهة الوحدة الإماراتي في لقاء مرتقب يجمع بين عملاقي الكرة العربية على أرض استاد آل نهيان بأبوظبي؛ حيث تنطلق صافرة البداية مساء اليوم الاثنين لحساب الجولة السابعة من دوري أبطال آسيا للنخبة، وسط طموحات كبيرة من الفريق الضيف لانتزاع النقاط الثلاث والارتقاء في سلم ترتيب مجموعة الغرب القارية.

دوافع الأهلي في الصراع على صدارة المجموعة

يدخل النادي الأهلي هذه المواجهة وهو يحتل المركز الثالث برصيد ثلاث عشرة نقطة؛ وهو الرصيد ذاته الذي يمتلكه خصمه الإماراتي الذي يحل رابعًا بفارق الأهداف، مما يجعل المباراة فض اشتباك حقيقي على مراكز المقدمة بعد أن حسم الطرفان رسميًا بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية؛ ويسعى الجهاز الفني للفريق السعودي إلى استثمار الحالة المعنوية المرتفعة للاعبين لتحقيق فوز يعزز ثقة الجماهير في قدرتهم على الذهاب بعيدًا في البطولة، خاصة وأن تاريخ لقاءات الطرفين دائمًا ما يشهد إثارة وندية تليق بسمعة الكرة في المنطقة.

قائمة النجوم في صفوف الأهلي والوحدة

يعتمد التشكيل الأساسي الذي يدفع به الأهلي على كوكبة من المحترفين القادرين على صناعة الفارق في أي لحظة من عمر المباراة؛ حيث تبرز الأسماء التالية في قائمة الفريق:

  • الحارس السنغالي المتألق إدوارد ميندي.
  • المدافع البرازيلي الصلب روجير إيبانيز.
  • لاعب الوسط الإيفواري الخبير فرانك كيسيه.
  • الجناح الجزائري المهاري رياض محرز.
  • المهاجم الإنجليزي القناص إيفان توني.
  • النجم الصاعد زكريا هوساوي في الأطراف.

وضعية الوحدة قبل استقبال الأهلي

يمر صاحب الأرض بظروف فنية متباينة في الفترة الأخيرة؛ فبينما يظهر الوحدة قوة في المسابقة الآسيوية، عانى محليًا من نتائج غير متوقعة كان أبرزها الخروج من كأس رئيس الدولة، مما يضع ضغوطًا إضافية على مدربه لإثبات الذات أمام الأهلي وتصحيح المسار عبر بوابة القارة؛ وتوضح الأرقام التالية مقارنة سريعة لوضع الفريقين قبل انطلاق صافرة البداية:

الفريق الرصيد النقطي المركز الحالي
الأهلي السعودي 13 نقطة الثالث
الوحدة الإماراتي 13 نقطة الرابع

تمثل هذه القمة الكروية فرصة مثالية للفريق الأهلاوي لتأكيد تفوقه الفني وتجاوز عقبات الرحلات الخارجية، معتمدًا على كفاءة خطوطه المتوازنة، بينما يبحث الفريق الإماراتي عن استعادة هيبته بين جماهيره وتعويض تعثره المحلي الأخير بالخروج بنتيجة إيجابية تضمن له مزاحمة الكبار على قمة هرم المجموعة القارية الصعبة.