صفح بقرار مفاجئ.. أول رد فعل من مسنة مصرية ضربتها ابنتها في الشارع

السيدة المصرية المسنّة التي تعرضت للضرب ظهرت في مقطع فيديو حديث لتكشف عن تفاصيل مغايرة لما تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية؛ حيث عبرت السيدة عن رغبتها الأكيدة في التنازل عن المحضر المحرر ضد ابنتها رغم القسوة التي ظهرت في ثنايا المشهد المنتشر، مؤكدة أن شعور الأمومة يطغى على أي إيذاء تعرضت له السيدة المصرية المسنّة التي تعرضت للضرب في الشارع المصري.

أسباب تنازل السيدة المصرية المسنّة التي تعرضت للضرب عن حقها

أوضحت المسنة في حديثها أن الابنة هي المعيل الوحيد لها وهي التي تتولى شؤون المنزل بكافة تفاصيله؛ مشيرة إلى أنها تخشى من مآلات السجن الذي قد يفرق بينها وبين ابنتها التي تعتني بنظافتها الشخصية وملابسها، ورغم المشاهد القاسية التي وثقها المارة إلا أن السيدة المصرية المسنّة التي تعرضت للضرب شددت على أن ابنتها فوزية هي من تمنع عنها الأذى الجسدي في ظروف أخرى وتساعدها في الحركة؛ حيث تتلخص حياة السيدة اليومية في خدمات هذه الابنة وحدها، وتتلخص أهم تبريرات الأم في النقاط التالية:

  • الابنة هي المسؤولة الوحيدة عن توفير الغذاء والدواء للأم المسنة بشكل يومي.
  • تقوم الابنة بمساعدة والدتها على صعود ونزول الدرج نظرا لصعوبة حركتها.
  • الخوف من بقاء السيدة وحيدة في المنزل دون وجود مرافق يرعاها.
  • العفو والصفح كجزء من فطرة الأم التي ترفض محاسبة ابنتها قانونيا.
  • الرعاية الصحية المستمرة التي تدعي الأم أنها تتلقاها من ابنتها رغم واقعة الاعتداء.

تداعيات واقعة السيدة المصرية المسنّة التي تعرضت للضرب قانونيا

شكلت الواقعة صدمة كبيرة في الشارع بعد انتشار فيديو يظهر استخدام العصا والتوبيخ اللفظي العنيف بحق الأم؛ مما دفع الأجهزة الأمنية للتحرك السريع لضبط الابنة حماية لحقوق السيدة المصرية المسنّة التي تعرضت للضرب والتي لم تكن تدرك أن الواقعة قد وصلت لجهات التحقيق، وتتفاعل القضية الآن بين مسار القانون الذي يجرم الاعتداء على الأصول وبين رغبة السيدة المصرية المسنّة التي تعرضت للضرب في استعادة ابنتها للمنزل مرة أخرى؛ حيث يظهر الجدول التالي ملخصا للعناصر الأساسية في هذه الحادثة برؤية الطرفين:

العنصر التفاصيل
موقف الأم المسامحة الكاملة والمطالبة بإطلاق سراح الابنة فورا.
موقف القانون التحقيق في واقعة الاعتداء الجسدي والترهيب الموثق بالفيديو.
دوافع التعاطف الحاجة الماسة للرعاية اليومية في ظل كبر السن وضعف الجسد.

تظل هذه الحادثة محل نقاش واسع حول حدود الصبر والمسامحة لدى كبار السن تجاه أبنائهم؛ فبينما يطالب الرأي العام بإنزال أقصى العقوبات بالابنة لردع العنف المنزلي، تصر الأم على أن وجود ابنتها بجانبها هو الأمان الحقيقي لها مهما كانت الظروف، مما يكشف عن جوانب إنسانية معقدة تتجاوز منطق العقوبة القانونية الصرفة.