توقعات جوية جديدة.. يوعابد يكشف تبدل حالة الطقس المرتقبة في المغرب وأهم التغييرات

التقلبات الجوية في المغرب تصدرت المشهد المناخي خلال الآونة الأخيرة؛ حيث شهدت المملكة اضطرابات جوية قوية أدت إلى هطول تساقطات مطرية وازنة شملت أغلب مناطق الشمال الغربي، وقد سجلت الأرصاد الجوية أرقامًا تعكس حجم الحالة المناخية الاستثنائية التي مرت بها البلاد مؤخرًا جراء تأثرها المباشر بمنخفضات أطلسية متتابعة أدت لتغيرات ملموسة.

خلفيات تأثر المملكة بفعل التقلبات الجوية في المغرب

شكلت العاصفة ليوناردو المحرك الرئيس لحالة عدم الاستقرار التي سادت الأجواء المراكشية والشمالية؛ إذ أكدت المديرية العامة للأرصاد الجوية أن هذه العاصفة تسببت في هطول كميات هائلة من الأمطار تجاوزت في بعض الأقاليم حاجز 130 ملم خلال أربع وعشرين ساعة فقط، بينما ارتفعت هذه الأرقام في المناطق الشمالية لتخطو 140 ملم في ظرف يومين؛ وهو ما يمثل حصيلة تساقطات تعادل في العادة حصاد شهرين أو ثلاثة مجتمعين من الأمطار الموسمية المعتادة، وتبرز هذه البيانات مدى حدة التقلبات الجوية في المغرب التي رفعت من منسوب المياه بشكل مفاجئ؛ مما استدعى استنفارًا في قنوات تصريف المياه والمناطق الجبلية لمواجهة أي طوارئ محتملة.

عاصفة مارتا واستمرار التقلبات الجوية في المغرب

تستعد المملكة لاستقبال منخفض جوي جديد متمثل في العاصفة مارتا التي ستعمق تأثير التقلبات الجوية في المغرب خلال الثماني والأربعين ساعة القادمة؛ حيث من المرتقب أن تحمل هذه العاصفة أمطارًا تتراوح شدتها بين المعتدلة والغزيرة لتضرب مناطق استراتيجية وحيوية، وفيما يلي تفاصيل توزيع هذه التساقطات المرتقبة:

  • تركز الأمطار الغزيرة في مناطق البوغاز المطلة على المتوسط.
  • تأثر حوض اللوكوس بجبهة ممطرة قوية خلال الساعات القليلة المقبلة.
  • سقوط زخات رعدية هامة على طول السواحل الشمالية للمملكة.
  • توقعات بتسجيل كميات مائية تتراوح قيمتها ما بين 40 و70 ملم.
  • هبوب رياح قوية مصاحبة للمنخفض الجوي تزيد من حدة الاضطراب.

تداعيات التقلبات الجوية في المغرب على سلامة المواطنين

المنطقة المتأثرة طبيعة التهديد الجوي
المناطق الساحلية اضطراب حالة البحر وارتفاع الأمواج
الأودية والمنحدرات خطر السيول الجارفة وانجراف التربة
الأحواض الشمالية تجمع المياه وارتفاع منسوب السدود

في ظل استمرار التقلبات الجوية في المغرب وجهت السلطات الرسمية نداءات عاجلة للمواطنين بضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر؛ فلا بد من تجنب التنقل في المسالك الوعرة أو الاقتراب من مجاري الأودية والمنحدرات الجبلية، وقد شدد المسؤولون على أن المجازفة بعبور النقاط التي تشهد تجمعات مائية قد تؤدي إلى مخاطر جسيمة تهدد الأرواح والممتلكات نتيجة قوة التدفقات المائية المفاجئة.

تفرض التقلبات الجوية في المغرب نمطًا جديدًا من التعامل مع الطوارئ المناخية؛ حيث يسابق الجميع الزمن لمواجهة تداعيات المنخفضات المتتالية، ومع ترقب وصول العاصفة مارتا يبقى الحذر سيد الموقف لضمان عبور هذه الحالة الجوية بسلام ودون تسجيل أي خسائر بشرية بالاعتماد على التوجيهات الرسمية المستمرة.