أرقام صادمة.. ريال مدريد يتحدى عقدة ملعب ميستايا التاريخية أمام الخفافيش

ريال مدريد يواجه اختبارا صعبا حين يحل ضيفا على ملعب ميستايا العريق لمواجهة فالنسيا في مباراة تحمل أبعادا تتجاوز سياق النقاط الثلاث؛ حيث يسعى الفريق الملكي لتجاوز عقبات تاريخية وأرقام سلبية طاردته طويلا في معقل الخفافيش، بينما يطمح صاحب الأرض للهروب من شبح الهبوط الذي يحاصر طموحاته بمنافسات الليجا هذا العام.

تحديات ريال مدريد في مواجهة التاريخ بملعب ميستايا

لطالما وجد ريال مدريد نفسه في مأزق حقيقي كلما دخل حدود قلعة الخفافيش، إذ تعكس الأرقام المسجلة منذ موسم 2014-2015 مدى المعاناة التي يتكبدها الفريق الأبيض هناك؛ فقد تذوق طعم الخسارة في خمس مناسبات من أصل آخر إحدى عشرة زيارة قام بها، وهي حصيلة تجعل هذا الملعب تحديدا هو الأكثر استعصاء عليه مقارنة ببقية الملاعب الإسبانية في العقد الأخير، ورغم أن فالنسيا يعيش فترات فنية متذبذبة لا تليق باسمه الكبير، إلا أن استضافته لخصمه اللدود تستنهض دائما قوى الفريق الجماهيرية والفنية، مما يصعب المهمة على الضيوف الذين لم يخرجوا بالانتصار سوى في ثلاث مباريات فقط خلال تلك الحقبة الزمنية المذكورة.

وضعية الخصم وتأثيرها على مواجهة ريال مدريد

يدخل فالنسيا هذه الجولة الثالثة والعشرين وهو يقف على حافة الهاوية؛ إذ لا يفصله عن مراكز الهبوط سوى نقطة واحدة تجعل كل مباراة بمثابة نهائي كؤوس، ومع ذلك يظل ملعبه هو الملاذ الآمن الذي لم يسقط فيه خلال آخر ست مباريات متتالية، حيث يتسلح الفريق بسلسلة نتائج إيجابية يوضحها الجدول التالي:

المنافسة الحصيلة على ملعب ميستايا
عدد المباريات المتتالية دون خسارة 6 مواجهات
عدد الانتصارات الأخيرة 4 انتصارات
عدد التعادلات المحققة 2 تعادل

العوامل المؤثرة في نتيجة لقاء ريال مدريد القادم

تبرز في كواليس هذه المواجهة ملامح فنية ونفسية قد ترجح كفة طرف على الآخر بناء على المعطيات الميدانية والغيابات، ويمكن حصر أبرز نقاط القوة التي يعتمد عليها الطرفان في العناصر التالية:

  • الصلابة الدفاعية التي أظهرها فالنسيا على ملعبه في المباريات الأخيرة.
  • الرغبة في كسر العقدة التاريخية التي تلاحق ريال مدريد في مدينة فالنسيا.
  • الخبرة الطويلة للمدرب ألفارو أربيلوا وتاريخه الناجح كلاعب في هذا الملعب.
  • الحافز الجماهيري الكبير الذي يمثله أنصار الخفافيش للضغط على لاعبي الميرينجي.
  • تطور أداء فالنسيا في المواجهات المباشرة حيث فاز بلقائين من آخر ست جولات.

يمثل السجل الشخصي لمدرب ريال مدريد الحالي نقطة ضوء وسط الأرقام المظلمة؛ فقد حقق أربيلوا العلامة الكاملة كلاعب فوق عشب ميستايا في أربع مناسبات بالدوري، وتشمل ذكرياته انتصارات عريضة سكنت شباك المنافس بخماسية، مما يجعل حضوره على دكة البدلاء دافعا معنويا لتغيير الواقع الذي فرضته الهزائم المتكررة للفريق الملكي.