توقعات ليلى عبد اللطيف تصدرت من جديد محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي عقب الأنباء المتداولة حول مقتل سيف الإسلام معمر القذافي في ليبيا؛ حيث أحدثت هذه التقارير صدمة واسعة لدى المتابعين الذين استحضروا تصريحاتها السابقة حول مستقبله السياسي، وقد تسببت هذه المفارقة في طرح تساؤلات عديدة حول دقة التنبؤات التي تطلقها خبيرة الأبراج اللبنانية بين الحين والآخر في برامجها التلفزيونية الشهيرة.
تضارب الوقائع الميدانية مع توقعات ليلى عبد اللطيف
شهدت الساعات الماضية تداولًا مكثفًا لمقاطع فيديو قديمة ظهرت فيها الخبيرة اللبنانية وهي تتحدث بلهجة الواثق عن مصير نجل القذافي؛ إذ أشارت في تلك اللقاءات إلى أن الرجل سيلعب دورًا محوريًا في إنقاذ الدولة الليبية واستعادة استقرارها، وقد تضمنت توقعات ليلى عبد اللطيف حينها تفاصيل دقيقة حول خروجه من معتقله وتوجهه نحو خوض السباق الرئاسي؛ بل ووصوله إلى سدة الحكم بإجماع شعبي كبير، وهو ما جعل الخبر الأخير بمثابة ضربة قاسية لتلك الرؤى التي روجت لها لسنوات طويلة أمام ملايين المشاهدين في الوطن العربي؛ مما دفع البعض إلى إعادة تقييم محتوى ما يقدم تحت مسمى علم الفلك والتبصير.
ردود الفعل الشعبية تجاه تنبؤات ليلى عبد اللطيف
استقبل جمهور منصات التواصل الاجتماعي هذه التطورات بمزيج من السخرية والانتقاد اللاذع؛ حيث رأى الكثيرون أن فشل توقعات ليلى عبد اللطيف في هذه المحطة الفاصلة يعد دليلًا قاطعًا على زيف الادعاءات الغيبية التي يتم التسويق لها إعلاميًا، وقد رصد المتابعون عدة نقاط أثارت استياءهم من هذه التناقضات الصارخة:
- الاعتماد على جمل مطاطية تقبل التأويل في أغلب الأحيان.
- الترويج لسيناريوهات سياسية معقدة دون استناد لمعطيات واقعية.
- تجاهل المتغيرات العسكرية المتسارعة على الأراضي الليبية.
- التركيز على شخصيات مثيرة للجدل لضمان تحقيق أعلى نسب مشاهدة.
- عدم تقديم أي اعتذار أو توضيح عند إخفاق الرؤى المعلنة.
تأثير الخبر الأخير على مصداقية ليلى عبد اللطيف
يرى مراقبون أن خبر مقتل سيف الإسلام لن يمر مرور الكرام على المسيرة المهنية للخبيرة اللبنانية؛ نظرًا لأن حجم الجزم الذي أبدته سابقًا كان مرتفعًا للغاية، وبمقارنة ما حدث مع ما ورد في سجل توقعات ليلى عبد اللطيف يظهر بوضوح اتساع الفجوة بين الخيال والواقع؛ مما أدى إلى رفع شعار كذب المنجمون ولو صدقوا في وجه كل المحاولات الرامية لربط حركة النجوم بالأحداث السياسية، ولتوضيح حجم المفارقة يمكن النظر في الجدول التالي الذي يلخص تباين المواقف:
| موضوع التوقع | ما ورد في توقعات ليلى عبد اللطيف | الواقع والأنباء الحالية |
|---|---|---|
| المصير الشخصي | الخروج من السجن والحرية الكاملة | تقارير تتحدث عن مقتله وتصفيته |
| المسار السياسي | الترشح للرئاسة وقيادة ليبيا | انتهاء الدور السياسي فعليًا |
| الاستقرار المحلي | عودة الحكم القديم بوجوه جديدة | استمرار النزاع المسلح والغموض |
أصبحت تنبؤات ليلى عبد اللطيف تحت مجهر النقد العلمي والاجتماعي بعد أن أثبتت أحداث ليبيا أن القدر لا يرسمه المشعوذون أو قارئو الكف؛ بل تصنعه إرادة الشعوب وتقلبات السياسة على الأرض، ليبقى الجدل مستمرًا حول جدوى متابعة هذه الظواهر الإعلامية التي تقتات على آمال الناس وتطلعاتهم في ظل الأزمات الراهنة.
امتيازات بنك ناصر.. شروط استفادة طلاب الجامعات والأرامل من برامج الحماية الاجتماعية عام 2026
مكرمة سعودية جديدة.. وكيل تعليم عدن يعلن تفاصيل حوافز دعم المعلمين اليمنيين
زيادة 160 جنيهًا.. قفزة مفاجئة في أسعار الذهب بمحلات الصاغة بعد قرار المركزي
خصم 30%.. خريطة معارض أهلا رمضان في القاهرة والمحافظات عام 2026
30 ديسمبر.. جدول مواعيد رحلات قطار تالجو الجديدة بعد انطلاقها اليوم
صفقة الشتاء.. النصر يضم عبدالله الحمدان من الهلال لتعزيز خط الهجوم
تغيير في الصدارة.. ترتيب الدوري الإماراتي بعد نهاية الجولة 13 من البطولة وموقف المنافسين
أزمة التأشيرات الأمريكية.. كيف ستحضر جماهير مصر مباريات مونديال 2026؟