أزمة في الاتحاد.. إصابات تضرب 9 لاعبين وتنهي موسم الجليدان مبكراً

إصابات نادي الاتحاد تفرض واقعاً معقداً على الجهاز الفني للفريق بعد المواجهة الأخيرة أمام النصر، حيث انضم اللاعب أحمد الجليدان إلى القائمة الطبية الطويلة عقب تعرضه لإصابة في العضلة الخلفية للفخذ الأيمن؛ مما رفع عدد المصابين داخل أروقة النادي إلى تسعة لاعبين يواجهون برامج علاجية مكثفة في محاولة لاستعادة توازن القائمة الأساسية.

تأثير إصابات نادي الاتحاد على تشكيلة الفريق

يعيش الطاقم الطبي في النادي حالة من الاستنفار القصوى لتجهيز الأسماء المصابة؛ إذ يخضع خماسي محوري يتقدمه فيصل الغامدي وصالح الشهري رفقة المحترف ستيفين بيرجوين وسعد الموسى لخطط تأهيلية دقيقة، كما تشمل الرعاية الطبية متابعة مستمرة لحالة أحمد الجليدان الذي بدأ برنامجه العلاجي فور ظهور نتائج فحص الفخذ؛ بهدف تقليص الغيابات المؤثرة التي ضربت صفوف الفريق وتسببت في فقدان عناصر قوية في الخطوط الخلفية والأمامية على حد سواء.

توزيع حالات إصابات نادي الاتحاد وفق التقارير الطبية

تتنوع طبيعة المعاناة البدنية بين لاعبي العميد، حيث رصد التقرير الفني والطبى تفاوت المدد الزمنية المطلوبة لكل لاعب قبل العودة للمستطيل الأخضر وفق الجدول التالي:

اسم اللاعب طبيعة الإصابة
أحمد الجليدان العضلة الخلفية للفخذ
فيصل الغامدي برنامج تأهيلي مخصص
موسى ديابي إصابة وصفت بالطفيفة
أحمد شراحيلي علاج مستمر للتعافي

أبرز ملامح قائمة إصابات نادي الاتحاد الحالية

تتوزع الإصابات لتشمل أسماءً مؤثرة كانت تمثل ركائز أساسية في المواجهات الماضية، وتعمل إدارة الكرة بالتعاون مع المختصين على الموازنة بين ضغط المباريات وجاهزية العناصر المتاحة حالياً، وتضم قائمة الغائبين بسبب التفاصيل الطبية ما يلي:

  • اللاعب روجر فرنانديز الذي خضع لجلسات علاجية مؤخراً.
  • الجناح السريع موسى ديابي ضمن قائمة الإصابات الطفيفة.
  • المدافع الصلب أحمد شراحيلي في طور الاستشفاء.
  • مهند الشنقيطي الذي يخضع لمتابعة دورية لحالته البدنية.
  • سعد الموسى الملتزم بالبرنامج التأهيلي الذي حدده الجهاز الطبي.

تتزايد التحديات أمام المدرب الفرنسي في ظل غياب الحلول البديلة الجاهزة، ويبقى الأمل معقوداً على استجابة اللاعبين للتدخلات الطبية السريعة لتفادي تفاقم الأزمة الفنية وتجنب خسارة المزيد من النقاط في المنافسات المحلية؛ لأن عودة الأسماء المصابة تعد المخرج الوحيد للأزمة الراهنة التي تهدد الاستقرار الفني في المباريات المقبلة.