بمشاركة خبراء.. جامعة الشارقة تحتضن مؤتمر البحوث التطبيقية لمناقشة حلول الاستدامة

المؤتمر الدولي الثاني للبحوث التطبيقية في الشارقة يمثل منصة حيوية لمناقشة التقاطعات بين التطور التقني والعلوم الإنسانية، حيث تنطلق فعالياته يوم الثلاثاء المقبل برعاية كريمة من سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة ورئيس الجامعة، لتسليط الضوء على مستقبل المجتمعات البشرية وتحولات الذكاء الاصطناعي الراهنة.

أهداف المؤتمر الدولي الثاني للبحوث التطبيقية

يسعى هذا الحدث الأكاديمي البارز إلى تقديم رؤية نقدية وعميقة حول كيفية دمج التقنيات الحديثة في دراسة الظواهر الاجتماعية، حيث يركز المؤتمر الدولي الثاني للبحوث التطبيقية على تعزيز جودة الأبحاث العلمية عبر استخدام المناهج القائمة على البيانات الضخمة؛ بهدف إيجاد حلول ملموسة للتحديات التي تواجه الأفراد والمجتمعات في ظل الثورة الرقمية، مع الالتزام التام بالمعايير الأخلاقية والمجتمعية التي تضمن التوظيف المسؤول للأدوات الذكية في إنتاج المعرفة العلمية الموثوقة.

أبرز محاور أجندة العمل في الشارقة

تتنوع الأنشطة المقررة على مدار ثلاثة أيام لتشمل مشاركات واسعة من مؤسسات بحثية محلية وعالمية، ومن المقرر أن يناقش المؤتمر الدولي الثاني للبحوث التطبيقية مجموعة من القضايا الجوهرية التي تهم الباحثين في مجالات التنمية المستدامة والبيئة والعلوم السلوكية، حيث يتضمن الجدول الزمني مجموعة من المحطات الرئيسية الموضحة فيما يلي:

اليوم النشاط الأساسي
الثلاثاء انطلاق الفعاليات التحضيرية
الأربعاء الجلسة الافتتاحية في كليات الطالبات
الخميس الورش التفاعلية والجلسات الختامية

إسهامات الخبراء في المؤتمر الدولي الثاني للبحوث التطبيقية

يجتمع نخبة من العلماء والأكاديميين لتبادل الخبرات وتطوير أدوات البحث العلمي، حيث يركز المؤتمر الدولي الثاني للبحوث التطبيقية بشكل أساسي على النقاط التالية:

  • تحليل أثر الذكاء الاصطناعي على بنية العلاقات الاجتماعية.
  • تطوير مناهج البحث الإنساني باستخدام التقنيات المتطورة.
  • دراسة القضايا الأخلاقية المرتبطة بالاستخدام الرقمي.
  • معالجة التحديات البيئية من منظور العلوم الاجتماعية.
  • تعزيز التعاون بين الجامعات المحلية والمؤسسات الدولية.

ويشكل دور الأكاديميين في المؤتمر الدولي الثاني للبحوث التطبيقية حجر الزاوية لفهم المتغيرات السريعة التي طرأت على نمط الحياة المعاصر، إذ تساهم الورش التفاعلية في تزويد المشاركين بمهارات عملية تمكنهم من مواكبة الطفرة التكنولوجية، وضمان توجيهها لخدمة الإنسان والارتقاء بالمحتوى المعرفي العربي بما يليق بمكانة البحث العلمي الرصين.

تتطلع جامعة الشارقة من خلال هذا التجمع العلمي إلى الخروج بتوصيات فاعلة تخدم صناع القرار والمؤسسات البحثية، مما يعزز ريادتها في استضافة الفعاليات التخصصية الكبرى، ويدفع عجلة الابتكار في العلوم الإنسانية نحو آفاق أرحب تلبي احتياجات الأجيال القادمة وتطلعات المجتمع في ظل المتغيرات العالمية المتلاحقة.