بسام كوسا يثير الجدل.. تصريحات جريئة تكشف موقفه الحقيقي من النظام السوري

بسام كوسا يكشف موقفه من نظام الأسد بوضوح تام؛ حيث نفى الفنان السوري العريق وجود أي علاقة شخصية أو صداقة تربطه بالرئاسة السورية، مؤكدًا خلال ظهوره الإعلامي الأخير أن تصريحاته تنبع من رؤية مستقلة تمامًا؛ وشدد على أن طبيعة حياته العامة تخضع دائمًا للتأويلات التي لا تعبر بالضرورة عن قناعاته الفردية العميقة.

حقيقة علاقة بسام كوسا بمؤسسة الحكم

أوضح الفنان القدير أن ما يتردد حول تقربه من السلطة ليس سوى مبالغات إعلامية تفتقر للدقة؛ مبينا أن اللقاءات التي جمعته مع بشار الأسد كانت ضمن وفود رسمية للفنانين السوريين ولم تتجاوز الإطار المهني أو البروتوكولي العام؛ كما نفى بشكل قاطع حصوله على أي عطايا أو منازل أو امتيازات مادية كما يروج البعض في منصات التواصل الاجتماعي؛ إذ يرى أن الترويج لمثل هذه الأكاذيب يهدف إلى تشويه مسيرته الفنية التي بناها بجهده الذاتي بعيدًا عن أروقة السياسة أو المصالح الضيقة؛ مشيرًا إلى أن عائلته تدرك تمامًا زيف هذه الادعاءات التي لم تؤثر على ترابطهم أو استقرارهم النفسي والاجتماعي.

رؤية بسام كوسا لمستقبل الدولة السورية

يرى النجم السوري أن المرحلة الراهنة تتطلب تغليب صوت العقل والحكمة بعيدًا عن الانفعالات السياسية المتشنجة؛ حيث يعتقد أن بناء الأوطان لا يتم عبر الرؤوس الحامية أو الخطابات الصدامية التي تعقد المشهد البديل؛ بل يحتاج الأمر إلى جلسات تفكير هادئة ومنطقية تسعى للحلول الدائمة؛ وتتجلى رؤية بسام كوسا في النقاط التالية:

  • ضرورة الاعتماد على العقلانية في تقييم الأحداث المتلاحقة.
  • الابتعاد عن التخوين العشوائي وإطلاق الأحكام المسبقة على الآخرين.
  • تغليب مصلحة الدولة السورية وهويتها الجامعة فوق الولاءات الضيقة.
  • البحث عن قواسم مشتركة تضمن استقرار المجتمع وحماية أفراده.
  • تجنب المهاترات التي لا تخدم بناء المؤسسات الوطنية الحقيقية.

تأثير الاستقرار العائلي على مسيرة بسام كوسا

لم يقتصر حديث الفنان على الجوانب السياسية بل تطرق إلى سر استقرار زواجه الذي دام لأكثر من ثلاثين عامًا؛ معتبرًا أن الشراكة المبنية على الاحترام المتبادل هي الركيزة الأساسية لنجاحه المهني؛ ويستعرض الجدول التالي أبرز محطات حياته الشخصية وتأثيرها عليه:

المجال التفاصيل والموقف
العلاقة الزوجية شراكة طويلة الأمد قائمة على الدعم المتبادل.
الشهرة والخصوصية يرى أن النجومية سلبته البساطة والحرية الشخصية.
السمات الشخصية يميل إلى الانطواء ويفضل العزلة بعيدًا عن الأضواء.

عبر بسام كوسا عن ضريبة الشهرة التي حولته إلى ملكية عامة وجعلت من حياته كتابًا مفتوحًا أمام الجمهور؛ مما جعله يواجه تحديات مستمرة في ممارسة حياته الطبيعية بعفوية؛ ومع ذلك يظل متمسكًا بقيمه الفنية التي ترى في التمثيل رسالة إنسانية تتجاوز وهم النجومية الزائف الذي قد يضلل الفنان عن واقعه.