قانون الإيجار القديم يتصدر المشهد القضائي مجددًا مع انعقاد جلسة هيئة المفوضين بالمحكمة الدستورية العليا للنظر في منازعات تنفيذية تطالب بإبطال تعديلات تشريعية حديثة؛ حيث تركز الدعاوى المرفوعة على كشف ما يصفه الطاعنون بالعوار القانوني الذي شاب نصوصًا استحدثت ضوابط زمنية محددة للإخلاء، وهو ما أثار حالة من الترقب بين الملاك والمستأجرين انتظارًا لما ستسفر عنه المداولات القانونية في هذا الشأن.
تأثير التعديلات الأخيرة على قانون الإيجار القديم
تشهد أروقة المحكمة الدستورية نقاشات حادة حول دستورية المادة الثانية من القانون رقم 164 لسنة 2025؛ إذ يرى المحامون المقيمون للطعون أن هذه المادة تخالف أحكامًا سابقة استقرت عليها المحكمة لسنوات طويلة، وتتضمن التعديلات المطروحة للنقاش فترات زمنية قاطعة لإنهاء العلاقة الإيجارية؛ حيث حددت مدة خمس سنوات للأماكن المخصصة للمحلات التجارية وسبع سنوات للوحدات المخصصة للسكن، مما دفع المتضررين للمطالبة بإسقاط هذه النصوص والعودة إلى العمل بالأحكام الصادرة في مطلع الألفية الحالية والتي يراها الطاعنون أكثر توازنًا وعدالة في حماية ملكياتهم المعطلة.
أسباب الطعن على قانون الإيجار القديم وأهدافه
تتمحور المطالب القضائية حول ضرورة عدم الاعتداد بالنصوص الجديدة التي تفرض قيودًا يراها البعض غير منصفة تجاه الأطراف المختلفة؛ ويستند مقيمو الدعاوى إلى جدول زمني للأحكام التاريخية وقواعد الإخلاء كالتالي:
| البند القانوني | التوصيف الزمني والمطلب |
|---|---|
| الوحدات السكنية | تحديد سبع سنوات للإخلاء وفق التعديل المطعون فيه |
| المحال التجارية | تحديد خمس سنوات كمهلة نهائية وفق التشريع الجديد |
| موقف المحكمة الدستورية | مطالبة بالاستقرار على أحكام سنوات 2002 السابقة |
الآثار المترتبة على نزاعات قانون الإيجار القديم
تستهدف الدعاوى القضائية الحالية إلزام الجهات المسؤولة بوقف تنفيذ التعديلات التي تمس جوهر حقوق الملكية الموروثة؛ ويسعى الطاعنون من خلال هذه المنازعات التنفيذية إلى إثبات وجود تعارض صريح بين التشريع الجاري وبين روح الدستور؛ وتتضمن المطالبات الرئيسية في هذه القضية ما يلي:
- إسقاط نص المادة الثانية من القانون رقم 164 التي تحدد مواعيد إخلاء العقارات.
- تثبيت العمل بالأحكام الصادرة في الدعويين رقم 70 لسنة 18 قضائية و105 لسنة 19 قضائية.
- تحميل الخصوم من المسؤولين بصفاتهم كافة المصروفات القضائية الناتجة عن النزاع.
- إثبات شبهة عدم الدستورية في الفقرات التي تمنع الملاك من استعادة عقاراتهم بشكل فوري.
- الحصول على حكم قضائي ملزم يمنع الاعتداد بأي آثار قانونية نتجت عن القانون الجديد.
تتجه الأنظار الآن إلى قرار هيئة المفوضين الذي سيشكل حجر الزاوية في مصير آلاف الوحدات الخاضعة لأحكام قانون الإيجار القديم؛ فالمسألة لم تعد مجرد خلاف قانوني بل باتت تمس استقرار مراكز قانونية واجتماعية بنيت على مدار عقود، مما يضع القضاء أمام مسؤولية الموازنة بين الحقوق التاريخية والواقع الاقتصادي المتغير.
500 مليون دينار.. مصرف ليبيا المركزي يضخ سيولة نقدية ضخمة لمدينة بنغازي وفروعها
تراجع ملحوظ.. أسعار صرف الدولار تهبط دون 150 ألف دينار في بغداد وأربيل
تحركات عياري 21.. سعر الذهب داخل محلات الصاغة بتعاملات منتصف شهر يناير 2026
تحديثات المساء.. أسعار صرف العملات في البنك الأهلي مقابل الجنيه المصري
موقف غامض لميدو قبل قرعة الدوري المصري عقب حذف تغريدة أثارت تفاعلاً واسعاً
سعر صرف الدولار في البنك المركزي والبنوك المصرية اليوم الجمعة
صدام مرتقب.. موعد مباراة أتلتيكو مدريد وألافيس ضمن منافسات الدوري الإسباني
تحولات جديدة في أسعار الدواجن داخل أسواق ومحلات الأقصر خلال تعاملات اليوم الميدانية
