زلزال مدمر.. عالم شهير يحذر من وقوع كارثة طبيعية مرتقبة في تركيا

عالم زلازل شهير يثير القلق مجددًا بعد أن جدد الخبير الهولندي فرانك هوغربيتس تحذيراته من وقوع نشاط زلزالي كبير ووشيك يضرب مناطق متفرقة حول العالم خلال الأيام القليلة المقبلة؛ حيث استند في ادعاءاته إلى ما يصفه باقتران القمر وكوكبي الأرض والمشتري ضمن نسق فلكي معين يطلق عليه تسمية هندسة الكواكب رغم غياب الأدلة العلمية المثبتة.

تفاصيل توقعات عالم زلازل شهير حول التغيرات الأرضية

أوضح الخبير الهولندي عبر مقطع مصور بثه على منصة يوتيوب أن الفترة الممتدة من منتصف الشهر الحالي تتطلب توخي الحذر الشديد؛ إذ يشير عالم زلازل شهير إلى إمكانية حدوث هزات أرضية مفاجئة ناتجة عما أسماه اصطفاف الأجرام السماوية في منظومة النظام الشمسي؛ وهو ما يفرض على سكان المناطق النشطة جيولوجيًا مراقبة التطورات بحذر كبير تحسبًا لأي طارئ قد يغير مسار الأحداث في القشرة الأرضية.

منهجية عمل عالم زلازل شهير في مؤسسة البحوث

يتولى الخبير المثير للجدل رئاسة مؤسسة استبيان هندسة النظام الشمسي التي تضع تركيزها الكامل على قياس الأثر الناجم عن حركة الكواكب وتأثيرها المفترض على الزلازل؛ وتتضمن منهجية العمل التي يتبعها عالم زلازل شهير مجموعة من المبادئ غير التقليدية التي تدمج بين علم الفلك وحركة التكتونات الأرضية وفق العناصر التالية:

  • دراسة اصطفاف الكواكب مع الأرض والقمر.
  • تحليل التقلبات المسجلة في الغلاف الجوي المحيط بالكرة الأرضية.
  • مراقبة الزوايا الهندسية الناتجة عن حركة المشتري والزهرة.
  • رصد التغيرات الكهربائية المتوقعة قبيل الهزات الكبرى.
  • إصدار تنبيهات زمنية محددة بناء على هذه الحسابات الفلكية.

موقف المجتمع العلمي من ادعاءات عالم زلازل شهير

يقابل أساتذة الجيولوجيا والباحثون الرسميون هذه التوقعات برفض قاطع؛ حيث يشددون على أن أي عالم زلازل شهير يجب أن يستند إلى قراءة صدوع الأرض والضغط الصخري وليس إلى مواقع النجوم والكواكب البعيدة؛ وتؤكد المراكز العلمية الدولية أن التنبؤ بموعد الزلزال ومكانه لا يزال أمرًا مستحيلًا من الناحية التقنية والعلمية حتى الآن؛ مما يجعل هذه التحذيرات تندرج تحت بند التكهنات غير المثبتة مخبريًا.

الفئة المستهدفة طبيعة الموقف من التحذير
المجتمع العلمي رفض التحذيرات لغياب الدليل المادي الراسخ.
جمهور التواصل الاجتماعي انقسام بين القلق من الكوارث والتشكيك في المصداقية.

ارتبطت شهرة فرانك بكونه عالم زلازل شهير بعد الزلزال المدمر في تركيا وسوريا خلال العام الماضي؛ حيث ادعى حينها استشراف تلك الكارثة قبل وقوعها بأيام قليلة مما منحه قاعدة متابعة ضخمة تبحث عن الأمان وسط هذه التقلبات؛ لكن الجدل يظل قائمًا بين من يراه صاحب رؤية استباقية ومن يعتبره مصدرًا لنشر الذعر والقلق غير المبرر.