رأي صريح.. مبتكر برينس أوف بيرشيا يعلق على مصير ريميك رمال الزمن الجديد

الأمير بلاد فارس ريميك كانت تمثل حلماً طال انتظاره لعشاق الألعاب الكلاسيكية الذين تعاملوا مع الخبر بكثير من الترقب منذ لحظة الإعلان الأولى؛ حيث أعرب جوردن مكنر، الأب الروحي للسلسلة السهيرة، عن بالغ حزنه لهذا القرار المفاجئ الذي اتخذته شركة يوبي سوفت، مشيراً إلى أن خيبة الأمل لا تقتصر على اللاعبين فحسب، بل تمتد لتشمل فريق العمل الذي وضع لمساته الإبداعية لسنوات طويلة في مشروع كان يهدف لإعادة إحياء أسطورة رمال الزمن.

أسباب تعاطف مكنر مع فريق الأمير بلاد فارس ريميك

لم تكن كلمات مكنر مجرد تعليق عابر بل حملت في طياتها تقديراً عميقاً لجهود المطورين في استوديو يوبي سوفت مونتريال الذين واجهوا تحديات جمة؛ حيث أكد المصمم الشهير أن إلغاء مشروع ضخم بعد رحلة طويلة من البناء هو بمثابة صدمة نفسية ومهنية يصعب تجاوزها بسهولة، فالمسألة تتجاوز مجرد كود برمجي أو تصميمات فنية لتصل إلى استنزاف طاقة المبدعين الذين يؤمنون بما يقدمونه، خاصة وأن صناعة الألعاب أصبحت تتطلب توافقاً دقيقاً بين الرؤية الفنية والمتطلبات التجارية الصارمة التي تفرضها الشركات الكبرى في الوقت الراهن.

أثر إلغاء الأمير بلاد فارس ريميك على المطورين الشباب

يرى مكنر أن الفئة الأكثر تضرراً من توقف الأمير بلاد فارس ريميك هم الأعضاء الجدد والشباب داخل فريق التطوير؛ إذ يمثل ضياع مجهود أربع سنوات متواصلة ضربة موجعة لطموحاتهم المهنية، فمن الصعب على المبتدئين تقبل فكرة أن أعمالهم لن تخرج للنور ولن تظهر في سجلات إنجازاتهم الرسمية، وفيما يلي نبرز أهم الجوانب التي تتأثر بمثل هذه القرارات:

  • فقدان الشغف نتيجة العمل على مشروعات لا ترى النور.
  • تأثر السيرة الذاتية للمطورين الذين قضوا سنوات في التطوير.
  • اهتزاز الثقة في التوجهات الإدارية داخل استوديوهات الألعاب العالمية.
  • إعادة توزيع الكوادر البشرية على مشروعات مختلفة تماماً.
  • خسارة الخبرات الفنية التي تراكمت خلال محاكاة اللعبة الأصلية.

تقييمات سلسلة الأمير بلاد فارس ريميك والمشاريع الموازية

المشروع الوضع الحالي
ريميك رمال الزمن تم إلغاؤه رسمياً
التاج المفقود حققت نجاحاً نقدياً كبيراً
ذا روج برنس في طور الوصول المبكر

ورغم هذه الانتكاسة التي أصابت الأمير بلاد فارس ريميك، يظل جوردن مكنر متفائلاً بمستقبل حافل لهذه السلسلة العريقة بفضل النجاحات التي حققتها العناوين المنبثقة عنها مؤخراً؛ إذ يبرهن التفاعل الإيجابي مع الإصدارات الجانبية على وجود قاعدة جماهيرية وفية ومتحمسة لاستمرار هذه الحكاية الأسطورية مهما كانت العقبات الإنتاجية، وهو ما يضمن بقاء اسم الأمير حاضراً في وجدان الأجيال القادمة من اللاعبين والمطورين على حد سواء.

يؤمن المبتكر أن إرث السلسلة أقوى من أن يمحوه قرار إداري واحد أو تأرجح في مسار الإنتاج؛ فالحماس الذي يظهره مجتمع اللاعبين يعكس ارتباطاً عاطفياً يتجاوز مجرد المتعة التقنية. إن صمود هذه العلامة التجارية عبر العقود يمنح الأمل في ظهور فرص جديدة تعيد صياغة القصة بأساليب تعوض هذه الخسارة المريرة.