عدّاد الأيام.. ترتيب التقويم القبطي وموعد هبوب رياح أمشير على المحافظات المصرية

النهاردة كام طوبة سؤال يتردد بكثافة بين جموع المصريين الذين يربطون بين هذا التاريخ القبطي وفترات الصقيع الشديد؛ حيث يمثل هذا الشهر ذروة فصل الشتاء في الموروث الشعبي والزراعي، ويحرص قطاع عريض من المواطنين والمزارعين على متابعة جدول الأيام بدقة لتنظيم حياتهم اليومية وأعمالهم الحقلية المرتبطة بتقلبات الجو.

ترتيب الأيام الجاري وتحديد النهاردة كام طوبة

يشير التقويم المصري القديم إلى أن اليوم السبت الموافق السابع من فبراير لعام 2026 يوافق الثلاثين من شهر طوبة لعام 1742 قبطية؛ وبذلك يسدل الستار على أبرد فترات السنة التي طالما ارتبطت بمظاهر الشتاء القاسية، ويعد هذا التوقيت الفاصل زمنيا مهما لمعرفة نهاية الأجواء المتجمدة وبداية التحول التدريجي في حالة الطقس، إذ يستند المصريون حتى يومنا هذا إلى هذه الحسابات الدقيقة التي وضعها أجدادهم لتوصيف الحالة الجوية السائدة ومستويات الانخفاض في درجات الحرارة؛ حيث عُرف هذا الشهر تاريخيا بقدرته على جعل الصبية كالعجائز من شدة البرد.

قائمة شهور السنة المرتبطة بالتقويم القبطي

تعتمد السنة المصرية على دورة زمنية مكونة من اثني عشر شهرًا أساسيًا؛ حيث استلهم المصري القديم تسميات هذه الشهور من معتقدات دينية وظواهر بيئية ومواسم زراعية وتتضح مسمياتها في النقاط التالية:

  • توت وهو بداية السنة القبطية.
  • بابة المرتبط بالمحاصيل والزراعة.
  • هاتور الملقب بجمال الطبيعة.
  • كيهك الذي يشتهر بلياليه الطويلة.
  • طوبة المعروف بالبرد والرياح القارسة.
  • أمشير الذي يتميز بالعواصف والزعابيب.
  • برمهات وقت الحصاد والنماء.
  • برمودة الذي يليه في الترتيب الزمني.
  • بشنس المرتبط بالدفء الشمسي.
  • بؤونة وأبيب ومسرى وهي شهور الصيف.

العلاقة بين النهاردة كام طوبة وبداية شهر أمشير

تزامنًا مع انتهاء المسافة الزمنية لشهر طوبة تبدأ الاستعدادات لاستقبال شهر أمشير الذي يشتهر بتقلباته الهوائية العنيفة ورياحه النشطة؛ حيث تشير التقارير المناخية الحالية إلى تحولات غير طبيعية في درجات الحرارة تخرج عن النمط السائد في السنوات الماضية، ورغم أن المعتاد في هذا التوقيت هو استمرار الصقيع؛ إلا أن التوقعات الحالية ترصد موجات دفء مبكرة تبدأ بالتزامن مع الأيام الأخيرة من هذا الشهر، وهو ما يضع المزارعين والجهات المسؤولة في حالة ترقب للتعامل مع أي تغير مفاجئ قد يطرأ على الخريطة الجوية خلال الفترة الانتقالية بين الشهرين.

الفترة الزمنية الحالة الجوية المتوقعة
نهاية شهر طوبة انكسار حدة البرد وبداية دفء مؤقت
بداية شهر أمشير رياح متقلبة ونشاط للأتربة أحيانًا

تعد معرفة تفاصيل التقويم القبطي جزءًا من الهوية الشعبية المصرية التي تساعد في فهم التغيرات الموسمية؛ حيث تنتهي اليوم رحلة البرد القارس مع وصولنا لآخر محطات شهر طوبة، لنتجه نحو تقلبات رياح أمشير التي تحمل معها تباشير تغير الفصول ومظاهر مناخية تتطلب الحذر المستمر.