بشائر الخير.. انطلاق موسم الزراعة لمحصولي الشتاء والربيع في مساحات واسعة بمختلف المحافظات

زراعة الأرز في موسم الشتاء والربيع تشهد انطلاقة قوية في حقول كومونة ثانه سون؛ حيث يمتزج عبق الأرض بنداءات المزارعين الذين استيقظوا مبكرًا لبث الحياة في مساحات شاسعة مغطاة بالضباب؛ رغبة في تحقيق حصاد وفير يتوج جهودهم ومبادراتهم الشعبية التي تتحدى تقلبات الطقس المستمرة؛ ولضمان استدامة الإنتاج المحلي بمرونة عالية.

جهود المزارعين في تأمين زراعة الأرز لضمان الاكتفاء

تعتمد عائلات المزارعين في بلدة ثانه سون على العمل الدقيق في تجهيز التربة واختيار البذور؛ إذ يرى السيد نغوين فان ثانه أن نجاح زراعة الأرز يتطلب مواءمة بين التكنولوجيا الحديثة والمهارة اليدوية التقليدية؛ فالعلاقة الوثيقة بالأرض هي المحرك الأساسي للإنتاج؛ خاصة مع انخفاض تكاليف العمالة هذا العام نتيجة جودة حرث التربة؛ مما يسهل عمليات الري المبكر ويوفر بيئة خصبة لنمو الشتلات الخضراء الطرية بانتظام.

خطط بلدية ثانه سون لتوسيع زراعة الأرز ومواجهة البرد

تستهدف الإدارة المحلية زراعة مساحات شاسعة تصل إلى ألفي هكتار؛ مع التركيز على أصناف أرز الربيع التي تتطلب مراقبة مكثفة لتطورات المناخ؛ حيث تم اتخاذ التدابير التالية لحماية المحاصيل:

  • زيادة مساحة الشتلات الاحتياطية بنسبة عشرة بالمئة لمواجهة الفقد.
  • تأمين مصادر مياه الري وتنظيم جداول زمنية دقيقة لعمليات البذر.
  • إطلاق حملات مكثفة لمكافحة القوارض وحماية السدود المائية في الحقول.
  • تنظيم دورات تدريبية لنقل التكنولوجيا الزراعية المتقدمة للمزارعين.
  • تطهير القنوات المائية لضمان انسيابية التدفق خلال مراحل النمو الحرجة.

توزيع أصناف المحاصيل في زراعة الأرز حسب نوع التربة

تتنوع الأصناف المستخدمة لتناسب طبيعة الأراضي المختلفة؛ حيث يتم تخصيص أنواع محددة للمناطق الجبلية أو المغمورة بالمياه؛ كما يتضح في الجدول التالي الذي يوضح نسب التوزيع:

نوع الصنف نسبة المساحة المزروعة أهم الأصناف المقترحة
الأرز النقي بين 82 و86 بالمئة Bac Thom No. 7 وST25
الأرز الهجين بين 14 و18 بالمئة Thai Xuyen 111 وCT16

التحول نحو الاقتصاد الزراعي المستدام في زراعة الأرز

يتجه القطاع الزراعي نحو تبني عقلية اقتصادية تهدف إلى الإنتاج الأخضر عالي الجودة؛ عبر توحيد الأراضي وتحويل النماذج التقليدية إلى سلاسل توريد مرتبطة بالأسواق العالمية؛ مما يعزز القيمة المضافة للمنتجات المحلية ويحسن سبل عيش المزارعين بشكل مستدام؛ مع الالتزام التام بالجداول الزمنية التي وضعتها الجهات المختصة لتجنب مخاطر الصقيع والفيضانات الصيفية التي قد تهدد جودة السنابل قبل نضجها التام.

تحرص الجهات المعنية على مراقبة جودة البذور والأسمدة لضمان وصول المزارعين لمستلزمات إنتاج موثوقة؛ مما يعزز الثقة في الموسم الحالي؛ خاصة مع تطبيق استراتيجيات الزراعة المباشرة في مناطق محددة لتقليل هدر الموارد؛ وضمان تحقيق الأهداف الإنتاجية التي تتجاوز تسعمئة ألف طن على مستوى المقاطعة؛ لترسيخ أسس التنمية الريفية الشاملة وتحقيق الازدهار الاقتصادي.