ظلم تحكيمي صارخ.. خبير يكشف كواليس إلغاء هدف برشلونة أمام مايوركا بالدوري الإسباني

انهيار الفار كانت الجملة الأكثر تداوُلًا عقب مواجهة برشلونة ومايوركا في الدوري الإسباني؛ حيث يرى خبراء التحكيم أن الفريق الكتالوني حُرم من قرارات حاسمة كادت تضاعف النتيجة التي انتهت بثلاثية نظيفة؛ رغم تفوق المتصدر الميداني الواضح فوق أرضية الملعب الذي شهد حضورًا جماهيريًا محدودًا ومستوى تقنيًا أثار الكثير من تساؤلات المتابعين للنقاد.

أسباب الحديث عن انهيار الفار في لقاء الليغا

رغم الفوز العريض الذي حققه البارسا بتوقيع ليفاندوفسكي ويامال وبرنال؛ فإن الجدل التحكيمي طغى على مشهد الصدارة ورفع رصيد الفريق إلى 58 نقطة؛ حيث رصدت منصات متخصصة مثل أرشيفو VAR حالات غريبة مرت دون مراجعة حقيقية؛ مما جعل البعض يصف ما حدث بأنه حالة تعطل كاملة في معايير العدالة الكروية داخل منطقة الجزاء؛ وهو ما يضع ضغوطًا إضافية على طواقم التحكيم في الجولات القادمة لضمان تكافؤ الفرص بين الأندية المتنافسة.

تفاصيل الحالات التي عززت فرضية انهيار الفار

تتمثل الحالات المثيرة للجدل في وقائع ملموسة لم يتخذ فيها الحكم إجليسياس فيلانويفا القرار المناسب؛ حيث يمكن تلخيص تلك الحالات في النقاط التالية:

  • لمسة يد واضحة على المدافع ديفيد لوبيز أسهمت في تغيير مسار الكرة تمامًا.
  • تعمد تحريك الذراع باتجاه الكرة مما يستوجب احتساب ركلة جزاء وفق القانون.
  • عرقلة صريحة للنجم الشاب لامين يامال من قبل اللاعب موخيكا داخل المنطقة.
  • وضع القدم أمام المهاجم دون أي تلامس مع الكرة بهدف الإعاقة المباشرة.
  • تجاهل غرفة تقنية الفيديو التدخل لتصحيح قرارات حكم الساحة في اللقطتين.

تأثير قرارات التحكيم ومظاهر انهيار الفار فنيًا

إن غياب تدخل غرفة الفيديو في لحظات مفصلية يعكس خللًا في بروتوكول العمل المتبع؛ فالحالة الأولى أظهرت بوضوح تحرك يد المدافع نحو الكرة وهو معيار كافٍ لإطلاق الصفارة؛ بينما جسدت الحالة الثانية تهاونًا في حماية المهاجمين من التدخلات العنيفة التي لا تستهدف الكرة؛ وهذا النوع من الأخطاء هو ما دفع المحللين لاستخدام مصطلح انهيار الفار للتدليل على فداحة الموقف التحكيمي.

الحدث التحكيمي وصف الحالة القانونية
لمسة يد ديفيد لوبيز تغيير مسار الكرة بالذراع عمدًا
تدخل موخيكا على يامال إعاقة واضحة دون لمس الكرة
موقف حكم الفيديو عدم استدعاء حكم الساحة للمراجعة

يبقى التساؤل قائمًا حول جدوى التقنية إذا لم تتدخل في مثل هذه الظروف الواضحة؛ فالأمر لم يعد مجرد تقدير بشري بل صار يرتبط بآليات عمل تكنولوجية فشلت في إنصاف برشلونة رغم انتصاره الفني؛ مما يفتح الباب أمام نقاشات أوسع حول تطوير أداء القائمين على الشاشات لضمان عدم تكرار التجاوزات.