واقعة بنغازي.. مستشفى الكويفية يستقبل 17 حالة اختناق لوافدين من الجنسية السودانية

مستشفى الكويفية التعليمي شهد خلال الساعات الأخيرة استنفارًا طبيًا واسعًا لتقديم الرعاية العاجلة لمصابي حريق اندلع في منطقة سيدي خليفة شرقي مدينة بنغازي؛ حيث وصلت الفرق الإسعافية محملة بسبعة عشر شخصًا يعانون من أعراض تنفسية حادة جراء استنشاق الأدخنة الكثيفة المنبعثة من موقع الحادث الذي طال مبنى سكنيًا يقطنه وافدون من الجنسية السودانية.

ظروف وصول المصابين إلى مستشفى الكويفية التعليمي

هرعت الأطقم الطبية في أقسام الطوارئ لتقديم الإسعافات الأولية وتزويد المرضى بالأكسجين اللازم فور وصولهم، خاصة وأن معظم الحالات المسجلة كانت تعاني من ضيق حاد في التنفس نتيجة احتجازهم داخل غرف مغلقة أثناء اشتعال النيران؛ وهو ما استدعى رفع درجة الجاهزية القصوى داخل أروقة مستشفى الكويفية التعليمي لضمان عدم تدهور الحالة الصحية للناجين من الحريق الذي خلف أضرارًا مادية جسيمة في العمارة السكنية.

الإجراءات الطبية المتبعة مع حالات الاختناق

خضع جميع المصابين لبروتوكول علاجي مكثف يشرف عليه نخبة من الأطباء في المركز التخصصي للأمراض الصدرية، وشملت آليات التعامل مع الحالات الطارئة مجموعة من الخطوات الأساسية التي ساهمت في استقرار الأوضاع الصحية للمتضررين:

  • تقييم درجة تشبع الأكسجين في الدم فور الدخول.
  • تطبيق جلسات التنفس الاصطناعي للحالات الحرجة.
  • الفحص الإشعاعي للصدر للتأكد من سلامة الرئتين.
  • تقديم الأدوية الموسعة للشعب الهوائية والمضادة للالتهاب.
  • المراقبة المستمرة للعلامات الحيوية على مدار اليوم.

تنسيق الجهود داخل مستشفى الكويفية التعليمي

يعمل الكادر الإداري والفني في مستشفى الكويفية التعليمي على تنسيق التواصل مع الجهات المختصة لمتابعة تداعيات هذا الحادث الأليم، وتشير التقارير الأولية إلى أن التدخل السريع ساهم بشكل مباشر في إنقاذ الأرواح ومنع وقوع وفيات بين الأفراد الذين تم نقلهم من حي سيدي خليفة؛ حيث يوضح الجدول التالي توزيع الحالات والبيانات الأولية المرتبطة بالاستجابة الطبية في المؤسسة الصحية خلال هذه الأزمة.

الفئة المتضررة عدد الإصابات مستوى الاستجابة
وافدون من السودان 17 حالة طوارئ قصوى بالمركز
أسباب الإصابة اختناق بالأدخنة مستشفى الكويفية التعليمي

تستمر المتابعة السريرية للمصابين للتأكد من تعافيهم التام قبل السماح لهم بالمغادرة والعودة إلى ممارسة حياتهم الطبيعية، وتؤكد التقارير الطبية الصادرة عن إدارة المستشفى أن أغلب الحالات تجاوزت مرحلة الخطر بفضل تكامل الأدوار بين وحدات العناية والإسعاف، بينما تواصل الجهات الأمنية والرقابية التحقيق في ملابسات اندلاع الحريق في تلك البناية السكنية لضمان سلامة القاطنين.