دموع الأنبا ديمتريوس.. تفاصيل جنازة الأطفال ضحايا حادث دير أبوفانا بمحافظة المنيا

دير أبوفانا شهد حادثا مأساويا أدى إلى حالة من الصدمة بين أهالي محافظة المنيا؛ إثر انهيار جزء من سور فاصل بين المنطقة الأثرية ومزرعة تابعة للمكان، مما أسفر عن سقوط ضحايا ومصابين من الأطفال الذين تواجدوا بمحيط الواقعة، حيث تعالت صرخات الحزن التي هزت القلوب أثناء توديع الضحايا في مشهد جنائزي مهيب.

صلوات الجنازة داخل دير أبوفانا بحضور القيادات

ترأس الأنبا ديمتريوس مطران ملوي وأنصنا والأشمونين صلوات الجنازة على أرواح الأطفال الأربعة؛ وشارك في المراسم نيافة الأنبا بقطر أسقف دير مواس ومجموعة كبيرة من الكهنة والرهبان وسط حضور حاشد من أسر الضحايا، وقد خيم السواد والتأثر الشديد على كافة الحاضرين في دير أبوفانا لمواساة العائلات المكلومة في فقدان ذويهم الصغار؛ حيث كانت الأجواء مليئة بالدموع والدعوات بالصبر والسلوان، خاصة أن الحادث وقع بشكل مفاجئ دون سابق إنذار مما ضاعف من حجم الفاجعة الإنسانية لدى الجميع.

أسباب انهيار السور في محيط دير أبوفانا

أشارت المصادر الكنسية من داخل دير أبوفانا إلى أن الجزء المنهار يقع بين المنطقة الأثرية والمزرعة، موضحين أن السور الأثري سليم تماما ولم يتضرر بفضل عمليات الترميم السابقة، ويرجع المتخصصون أسباب ما حدث إلى طبيعة المنطقة الجبلية والرمال المتحركة، وقد شملت قائمة الضحايا والمصابين الأسماء التالية:

  • الطفل بدر شنودة حنا والبالغ من العمر سبع سنوات.
  • الطفل تواضروس بدر حنا وعمره عشر سنوات.
  • الطفلة نادية أشرف يونان التي تبلغ إحدى عشرة سنة.
  • الطفل شنودة باسم إبراهيم في عامه العاشر.
  • المصابة مريم أشرف يونان البالغة ثماني سنوات.
  • المصاب توماس صموئيل رشدي وعمره سبع سنوات.

إجراءات فنية لتأمين مباني دير أبوفانا

تحركت الجهات المعنية لتشكيل لجنة هندسية لفحص كافة الأسوار والمنشآت داخل دير أبوفانا؛ بهدف الوقوف على الأسباب الإنشائية الدقيقة التي أدت إلى سقوط السور وضمان سلامة المترددين على المكان، ويوضح الجدول التالي الحالة العامة عقب الحادث ووضع المصابين الذين يتلقون الرعاية الطبية حاليا:

الفئة التفاصيل والإجراءات
الضحايا أربعة أطفال تم تشييع جثامينهم
المصابون حالتان تحت الملاحظة الطبية الدقيقة
اللجنة الفنية معاينة شاملة لموقع دير أبوفانا

تتواصل الجهود الرسمية لمتابعة الحالة الصحية للناجين من الحادث الأليم الذي وقع في دير أبوفانا مؤخرا؛ مع التأكيد على مراجعة كافة تدابير السلامة في المناطق الصحراوية المجاورة للمباني، ويأمل الجميع أن تساهم الإجراءات الوقائية الجديدة في حماية أرواح الزوار ومنع تكرار مثل هذه الوقائع القاسية في المستقبل القريب.