تقييم عبدالستار صبري.. نتائج منتخب مصر تتفوق على الأداء الفني بقيادة حسام حسن

عبدالستار صبري يرى أن قيادة التوأم تمثل مرحلة انتقالية كبرى في تاريخ الكرة المصرية تهدف لاستعادة الهيبة القارية المفقودة؛ حيث اعتبر هذه الخطوة ضرورية لفرض الانضباط الفني المطلوب في التوقيت الحالي، مؤكدًا أن القيمة الحقيقية للجهاز الفني تظهر في قدرته على تجاوز العقبات المختلفة وتأمين الصعود في ظل الضغوطات والظروف المعقدة المحيطة بمستقبل الفراعنة.

قراءة عبدالستار صبري في نتائج المنتخب الحالية

تحدث نجم الكرة المصرية الأسبق بوضوح عن تقييمه لمسيرة الفريق القومي بقيادة العميد؛ إذ يرى أن المعيار الأساسي للنجاح في الوقت الراهن يتمثل في حصد النقاط وضمان التأهل للبطولات الكبرى، حيث أشار إلى أن الأداء الجمالي قد يغيب أحيانًا لكن المحك الحقيقي يكمن في الشخصية التي يظهر بها اللاعبون داخل المستطيل الأخضر خلال المواجهات الرسمية الصعبة؛ مبررًا قناعته بأن المنتخبات الكبرى تمر فترات تتطلب الواقعية الشديدة لتجنب أي مفاجآت غير سارة قد تعرقل مسار المنتخب في المنافسات الأفريقية المليئة بالمفاجآت.

أسباب تدعم رؤية عبدالستار صبري في نجاح التجربة

تتعدد العوامل التي جعلت عبدالستار صبري ينظر إلى المرحلة الحالية بتفاؤل كبير رغم الانتقادات التي قد تطول جمالية اللعب في بعض الفترات؛ ومن أبرز هذه الركائز التي اعتمد عليها في تحليله الفني للموقف الراهن ما يلي:

  • تحقيق انتصارات متتالية في التصفيات القارية يمنح اللاعبين ثقة مضاعفة.
  • إعادة الانضباط والروح القتالية لصفوف الفريق وسيطرة الهدوء على المعسكر.
  • القدرة على التعامل مع الضغوط الإعلامية والجماهيرية الكبيرة بذكاء فني.
  • التركيز على حصد البطولات والألقاب عوضًا عن الاكتفاء بتقديم عروض فنية.
  • تطوير الجوانب الدفاعية والحرص على التفاصيل الصغيرة في المباريات الفاصلة.

الموازنة بين الأداء والنتيجة في فكر عبدالستار صبري

يشدد النجم الدولي السابق على أن البطولات القارية لا تعترف بمن يقدم كرة قدم ممتعة بقدر اعترافها بمن يرفع الكأس في النهاية؛ لذا فإن عبدالستار صبري يضع النتائج الرقمية كأولوية قصوى للجهاز الفني الحالي، موضحًا أن تاريخ كرة القدم يتذكر الأبطال والمنجزات الملموسة ولا يلتفت كثيرًا لمستوى الاستحواذ أو عدد التمريرات إذا لم تنتهِ بالفوز؛ وهو الأمر الذي يظهر بوضوح في الجدول التالي لتقييم أولويات المرحلة:

العنصر درجة الأهمية الحالية
حصد النقاط والتأهل أولوية قصوى
الهوية والروح القتالية عالية جدًا
الأداء الفني الجمالي ثانوية مؤقتًا

تظل وجهة نظر عبدالستار صبري انعكاسًا لخبرة طويلة في الملاعب تدرك قيمة الاستقرار في النتائج بصفتها المحرك الأساسي لأي مشروع ناجح؛ حيث توقع أن يتطور الأداء الجماعي للمنتخب طرديًا مع مرور الوقت واكتساب العناصر الجديدة للخبرة الدولية الكافية تحت مظلة القيادة الفنية التي نجحت في إعادة الهيبة للشخصية المصرية.