خلو مستشفى الكفرة.. مواطن يوثق غياب الطاقم الطبي والتمريضي بالكامل في الليليوت

مستشفى الكفرة شهدت واقعة مثيرة للجدل بعدما تداول ناشطون مقطع فيديو صوره أحد المواطنين الليبيين؛ حيث أظهر المقطع خلو المرفق الصحي تمامًا من الكوادر الطبية والتمريضية في وقت حرج؛ مما أثار موجة واسعة من الاستياء الشعبي والمخاوف بشأن مستوى الخدمات الصحية المقدمة لسكان المناطق البعيدة في الجنوب الليبي.

واقعة غياب الأطقم الطبية داخل مستشفى الكفرة

تفاعل الشارع الليبي بغضب كبير مع المشاهد التي نقلت حالة من الفراغ الإداري والطبي داخل أروقة المرفق؛ فالصور لم تكن مجرد شكوى عابرة بل جسدت معاناة حقيقية يواجهها المرضى عند حاجتهم لتدخل طبي عاجل، وقد سلط هذا التوثيق الضوء على أزمة أعمق تتعلق بآليات الرقابة والمتابعة داخل مستشفى الكفرة التي تعد الوجهة الأساسية للعلاج في تلك المنطقة الجغرافية الصعبة، ومع تزايد الضغوط يطالب الأهالي بضرورة فتح تحقيق شفاف يوضح أسباب هذا الهجر الجماعي للعمل؛ خاصة وأن المرفق الصحي يخدم آلاف المواطنين الذين لا يملكون بدائل علاجية في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

تأثير نقص الكوادر على مرافق مستشفى الكفرة

تمثل هذه الحادثة مؤشرًا خطيرًا على تراجع مستوى الالتزام المهني في بعض المؤسسات العامة؛ إذ إن غياب الأطباء والممرضين يضع حياة المراجعين على المحك ويزيد من تعقيد المشهد الصحي العام، ويمكن رصد عدة نقاط جوهرية ظهرت من خلال هذا التسجيل المرئي:

  • خلو مكاتب الاستقبال والتمريض من أي موظف مناوب.
  • إغلاق بعض العيادات والوحدات الحيوية أمام المراجعين.
  • غياب تام للأطقم الطبية في أقسام الطوارئ والعمليات.
  • ارتباك واضح في تقديم الخدمات العلاجية العاجلة للمرضى.
  • تحول أروقة المشفى إلى مساحات مهجورة تفتقر للتنظيم.

تداعيات الأزمة الحالية في مستشفى الكفرة

تتطلب الحالة الراهنة تدخلًا حكوميًا عاجلًا لتصحيح المسار وضمان عدم تكرار مثل هذه الانسحابات غير المبررة؛ فالمواطن الليبي في الجنوب يعاني من مشكلات عديدة ولا يحتمل تراجع الخدمات الأساسية، وفي الجدول التالي نوضح بعض التفاصيل المتعلقة بالوضع القائم والمطالبات الشعبية:

العنصر التفاصيل ومطالب المواطنين
سبب الاحتجاج توثيق فيديو يظهر خلو المشفى من الأطباء
الجهة المسؤولة وزارة الصحة والجهات الرقابية المحلية
المطلب الأساسي توفير كادر طبي مستمر على مدار الساعة

تضع هذه الحادثة التي وقعت داخل مستشفى الكفرة السلطات الصحية أمام اختبار حقيقي لإثبات قدرتها على إدارة الأزمات؛ حيث يتطلع السكان إلى حلول جذرية تنهي معاناتهم مع الإهمال الطبي، ويبدو أن تعزيز الرقابة الإدارية وتفعيل المحاسبة هما السبيل الوحيد لضمان عودة الحياة إلى طبيعتها داخل أروقة هذا المرفق الحيوي الهام.