قبل انتهاء المدة.. رابطة الأندية تحدد موعد غلق القيد الشتوي بالدوري المصري

فترة القيد الشتوية تصل إلى محطتها الأخيرة غدًا الأحد؛ حيث يستعد الاتحاد المصري لكرة القدم لإغلاق نافذة الانتقالات رسمياً بعد أسابيع من الترقب والنشاط المكثف داخل أروقة الأندية المصرية بمختلف درجاتها، ويأتي هذا الإجراء التنظيمي ليضع حداً لعمليات تسجيل اللاعبين الجدد التي بدأت مع مطلع شهر يناير الجاري لتدعيم صفوف الفرق المتنافسة.

مواعيد غلق فترة القيد الشتوية في الملاعب المصرية

تشير الساعة الحالية إلى اقتراب اللحظات الحاسمة لمستقبل العديد من الصفقات المعلقة قبل انتهاء فترة القيد الشتوية المقررة رسمياً يوم الثامن من فبراير؛ إذ كانت الانطلاقة الفعلية لهذا الماراثون منذ مطلع العام وتحديداً في يوم الخميس الأول من يناير، وقد حدد المسؤولون في الجبلاية جدولة زمنية دقيقة لعمليات التسجيل تضمن تكافؤ الفرص بين الجميع وتمنحهم وقتاً كافياً لإنهاء أوراق لاعبيهم القانونية؛ مما يجعل الأندية في سباق محموم مع الزمن لتوثيق العقود قبل انقضاء المهلة المسموح بها وخسارة الفرصة في تعديل قوائمها المحلية.

الفئات المشمولة بقرار انتهاء الميركاتو الشتوي

تتضمن القواعد الحالية تطبيق تعليمات الجبلاية على نطاق واسع يشمل كافة المسابقات دون تمييز، ويمكن تلخيص أبرز الفئات المتأثرة بقرار إغلاق فترة القيد الشتوية في المحاور التالية:

  • اللاعبون المقيدون في صفوف أندية الدوري الممتاز والقسمين الثاني والثالث.
  • كافة المواهب الناشئة المسجلة في مختلف المراحل السنية والبراعم.
  • العناصر المشاركة في مسابقات كرة القدم النسائية بمختلف درجاتها.
  • اللاعبون والمدربون المرتبطون بفرق الصالات الخاضعة لرقابة الاتحاد.
  • الأندية الراغبة في استبدال لاعبين وفق اللوائح المنظمة للانتقالات.

ساعة الصفر لتوقف نظام الانتقالات الشتوية

المناسبة التوقيت النهائي
إغلاق النظام الإلكتروني للقيد 12:00 منتصف الليل
آخر موعد لتسيلم الاستعلامات 03:00 عصر الغد

تعتبر الساعات المقبلة هي الفيصل في تقرير مصير الانتقالات الشتوية لموسم 2026؛ حيث أعلن الاتحاد بوضوح أن استقبال الاستعلامات الخاصة باللاعبين سيتوقف تماماً بحلول الثالثة من عصر غد الأحد، بينما سيظل النظام متاحاً لرفع العقود حتى منتصف الليل فقط، وشدد المسؤولون على عدم وجود أي نية لفتح استثناءات جديدة بعد فوات الأوان؛ مما يفرض على الإدارات الرياضية سرعة تسوية الرسوم المالية المطلوبة وتدقيق بيانات الصفقات الجديدة لضمان سلامة إجراءاتها قبل توقف النظام الإلكتروني بالكامل.

تعيش الأوساط الرياضية حالة من التأهب بانتظار صدور الكشوف النهائية عقب انتهاء هذه المرحلة الانتقالية الهامة، وستكون النتائج المترتبة على هذه التحركات مؤثرة بشكل مباشر في شكل المنافسات المحلية المقبلة، وذلك بعد أن استغلت الفرق هذه النافذة لترميم ثغراتها الفنية وتعزيز حظوظها في المنافسة على الألقاب أو الهروب من مناطق الهبوط.