بمشاركة دولية.. انطلاق المؤتمر الآسيوي التاسع عشر للموهبة والإبداع في مدينة جدة غدًا

المؤتمر الآسيوي للتاسع عشر للموهبة والإبداع يمثل نقطة تحول كبرى في استشراف ملامح مستقبل الذكاء البشري حيث تحتضن محافظة جدة غدًا فعاليات هذا الحدث العلمي الضخم برعاية معالي وزير التعليم؛ ويأتي هذا التجمع الذي تستضيفه جامعة الأعمال والتكنولوجيا تحت شعار طموح يمتد حتى عام 2050 لمناقشة آليات تعليم الموهوبين في عصر التحولات الكبرى.

مستهدفات المؤتمر الآسيوي التاسع عشر للموهبة والإبداع العلمية

تتجه الأنظار نحو البرنامج المكثف الذي يقدمه المؤتمر الآسيوي التاسع عشر للموهبة والإبداع حيث تشهد الأيام الخمسة عرض مئات الأوراق العلمية التي تبلور الرؤى الحديثة في اكتشاف القدرات الكامنة؛ ويجتمع في هذا المحفل العالمي نحو 1200 من أبرز الخبراء والباحثين الذين قدموا من أربعين دولة مختلفة لتبادل الخبرات الدولية وبناء شراكات معرفية عميقة تسهم في تطوير المنظومة التعليمية على نطاق عالمي؛ ومن المقدر أن تشمل الفعاليات مجموعة متنوعة من الأنشطة التخصصية والندوات المصاحبة التي تثري المحتوى العلمي للمؤتمر وتجعله الأضخم من نوعه.

  • تقديم 350 ورقة عمل وبحث علمي محكم.
  • عقد 50 ورشة عمل وجلسة تخصصية للمهتمين.
  • تنظيم 30 ندوة علمية تتناول قضايا الموهبة.
  • مشاركة 100 باحث دولي في طرح المبادرات.

أثر المؤتمر الآسيوي التاسع عشر للموهبة والإبداع في الصناعة المعرفية

تتصدر المملكة العربية السعودية مشهد الاستثمار في الطاقات البشرية عبر المؤتمر الآسيوي التاسع عشر للموهبة والإبداع الذي يسلط الضوء على الجهود الوطنية في اكتشاف الموهوبين ودعمهم للوصول إلى التنافسية العالمية؛ وتعكس الأرقام المسجلة في عام 2025 حجم الإنجاز الكبير في رعاية المبدعين وتحويل الابتكارات إلى مشاريع ملموسة تخدم التنمية الاقتصادية والاجتماعية ضمن إطار رؤية المملكة 2030؛ حيث تعمل مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع على تفعيل شراكات استراتيجية مع مختلف الجهات الأكاديمية والمحلية لحوكمة قطاع الموهبة وتنمية القدرات البشرية بشكل مؤسسي ومستدام.

المؤشر الإحصائي القيمة المعلنة
عدد الموهوبين المكتشفين في عام 2025 29,133 موهوبًا
المشاركات في أولمبياد إبداع 2026 357,000 طالب

تحولات تعليمية يقودها المؤتمر الآسيوي التاسع عشر للموهبة والإبداع

يؤكد رئيس مجلس أمناء جامعة الأعمال والتكنولوجيا أن التعاون الدولي في المؤتمر الآسيوي التاسع عشر للموهبة والإبداع يعزز موقع السعودية كحاضنة عالمية للتميز والابتكار؛ وينظر المتخصصون إلى هذا الحدث باعتباره منصة لترسيخ موقع ريادي في إدارة المواهب وصناعة المستقبل التعليمي عبر دمج التقنيات المتسارعة في الخطط التربوية الحديثة الموجهة للطلاب المتفوقين.

يمثل هذا الحراك العلمي في جدة خارطة طريق فريدة لصناعة أجيال مبدعة تمتلك أدوات التنافس في الأسواق العالمية؛ حيث تتقاطع فيه الطموحات الوطنية مع الخبرات الدولية لتقديم نموذج يحتذى في رعاية الذكاء البشري؛ مما يضع بصمة تاريخية في سجل الإنجازات التعليمية العالمية التي تتبناها المملكة بكل كفاءة واقتدار.